لاحظت وصفك أكثر من مرة للعلاقات بأنها عقود، أليس هذا نوع من قتل المرونة في العلاقات؟ خاصة العلاقات الطويلة ومع المقربين. أعتقد الأفضل بذل الجهد معهم لتغيير سلوكهم لكونهم جزء من حياتنا !

Khadija_ija أضف ردا

انا هنا اعمل على وضع كامل التفاصيل والحالات بحيث اشرح وجه من اوجه التعامل مع الاخرين , لا يعني هذا الكلام انه لا يوجد مرونة او في اشخاص مقربين منا فعادي بتكون المرونة والمحبة معهم متواجدة ولكن هذه التفاصيل مثل البطاقة الرابحة لديك تستطيع استخدمها متى ما وجهت مشكلة جدا مستعصية مع الاشخاص سواء كانو مقربين او غرباء , اوهذا الكلام اعطيه بشكل خاص للاشخاص الذين بشكل يومي يتم التعدي على حدودهم فتكن كلمة لا صعب جدا ينطقوها ما بالك في تغير سلوك الاخرين , ولكن اذا كنت شخص جدا متفاهم مع علاقاتك وحدودك تستطيع وضعها متى شئت وتستطيع ان تكون مرن فهذا الكلام ليس موجه لك هون بطلب منك تعلمنا كيف وصلت لهذه الدرجة من التفاهم والمرونة

بطلب منك تعلمنا كيف وصلت لهذه الدرجة من التفاهم والمرونة

الفكرة ببساطة في التعامل مع كل شخصية حسب طبيعتها، فبعض الأشخاص قد يُخطِئون في حقنا دون قصد أو بحسن نية، هؤلاء وجب تنبيههم بسلاسة (فقد نكون نحن مكانهم في كثير من المواقف). أما من يتعمد ذلك فوجب تنبيهه بوضوح تام ولو تكرر يتم ردعه بمقدار الخطأ الحاصل (إن كان شخص غريب فالابتعاد عنه في البداية أولى وأريح لنا). هكذا الأمر لكل موقف ولكل شخصية تعامل معين وقدر معين من رد الفعل.

شكرا انك شاركتنا وشي جيد انك وضعت كل حالة وشرحت كيف تتعامل معها نعم الردع يكن بمقدار الخطأ الحاصل

ثامنا في حال شخص على الرغم انك قلت له الحد كرر السلوك معك مرة اخرى انت بكل مرة كرر حدودك(تكرار بعلم الشطار ) وفي حال تمام تكرر الموضوع وما رد عليك على الرغم تم التوضيح اكثر من مرة في هاي الحال قم بتفعيل وضعية (Block) وانهي العلاقة

في هذه النقطة أرى يجب التوضيح أنه ليس بالإمكان عمل بلوك لكل الأشخاص وخاصة المقربين منا، ولكن في حالة المقربين يمكن أن نحاول ونكرر أكثر من مرة وبأكثر من طريقة، وهذا يحتاج كما نقول "نفس طويل" ولكن في النهاية ستضع حدودك ولكن عليك بالصبر والاستمرار في المحاولة لأنه لابد أن نحافظ على المقربين منا وفي نفس الوقت نحافظ على حدودنا وسلامنا الداخلي.

شكرا لتوضيح

ثالثا في حال كان الشخص غريب بكون اسهل الموضوع اانك تحدد حدودك وكلمة (لا ) بتكون اسهل بكثير

أتفق جدا مع هذه النقطة. وأتذكر أحد أصدقائي كان معي في مدرسة داخلية في فترة الثانوية، ومن اللحظة الأولى لتعاملي معه ولتعامله مع أي شخص كان صارم جدا بخصوص حدوده، وهو أمر وإن كان سبب في كون دائرته الاجتماعية ضيقة للغاية، إلا أنه جعله قادر على أن يقول (لا) بكل أريحية فيما بعد

كلمة لا كلمة مريحة جدا