برأيي أن الأهداف الألزامية يتهافت الناس على تحقيقها لأنها تعطي مكانة في المجتمع ومثلما قلتِ لها أهمية لتحصيل أساسيات حياتنا ولكن الأهداف غير الإلزامية قلّ من يسعى خلفها لأنها ببساطة لم تُفرض عليه ولن تنقص منه شيئاً إذا لم يفعلها ولكن كلنا نعلم أنها ستويده علماً ومكانة في المتجتمع لذا أنا أشجع من يسعى وراء حلم أو هدف لم يضعه المجتمع له كمعيار لمكانته لأنها ستعود عليه بالنفع دائماً
الاثنان معاً
فعلى سبيل المثال أنا أشترط على نفسي أن اكتب يويماً 3 ساعات حتى ولو لم يكن لدي حاجة للكتابة