أعتقد أن "التربية الإنستقرامية" لها جانبان، أحدهما يمكن أن يكون إيجابيًا من حيث تقديم نصائح وخلق مجتمع من الدعم للأمهات، والآخر سلبي من حيث خلق توقعات غير واقعية وزيادة الضغط على الأمهات.
إذا كنت تقضي الوقت على الإنستجرام، وترين الفيديوهات والصور المعدة بعناية شديدة، والتي تظهر فقط اللحظات المثالية، فطبيعي أن تحس الأم بالضغط، وأنها أم سيئة لأنها لا توفر لأبنائها مثل هذه الأشياء. لكن، لا أحد يصور أحزانه، والجوانب السيئة والناقصة من حياته. مشكلة وسائل التواصل هي المقارنات الدائمة التي يعقدها المخ بشكل غير صحي.
التربية الإنستقرامية مصطلح غريب ، يبدو وكانه نابع من ثقافة العارضات . وبالتأكيد قد ينتج مقارنات يعني الشعور بمشاعر سلبية حين يقارنَّ تربيتهن بما يشاهدنه على وسائل التواصل الاجتماعي اكيد هي سلبيه ، وأغلب التربية التي نراها على وسائل التواصل الاجتماعي -كونها غير مُثبَتة علميًّا- قد تضر أطفال
صحيح توجد علاقة بينه وبين مصطلح آخر شائع ضمن ثقافة العارضات وهو مصطلح أمهات اللوز Almond moms وهو يعني إجبار الأبناء أونقل عادات ونظام غذائي غير صحي لهم من قبل الأمهات، وظهر المصطلح لأول مرة عندما شاع مشهد من احدى برامج الواقع ليولاندا حديد وهي تنصح ابنتها عارضة الأزياء جيجي حديد التي كانت تشتكي لها من انها تعاني من الضعف الشديد بتناول حبتيّ لوز!