ما وضحته في مساهمتك أدركته بعد عدة تجارب مرهقة مع الانتظار، وتبنيت عقلية توقع الأسوأ - في بعض المواقف- حتى استطيع مواكبة الأحداث، وفعلًا النتائج أفضل جدًا من الانتظار وتمني الأفضل، ثم يعقبها حسرة على فقدان فرصة ما أو وظيفة لم تكن في متناولي من الأصل! في رأيي، لا يمكن التوازن بين الترقب والصبر، ولكن يمكن وضع بدائل في حالة حدوث أسوأ التوقعات، وعليها إذا حدثت، فلن تكون الصدمة قوية لأننا نعلم كيف نتصدى لها، وإذا لم تحدث، فبالتأكيد النتيجة أفضل من توقعاتنا. في كل الأحوال، ضع خطط بديلة ولا تعتمد أبدًا على الانتظار أو التوقعات.
عن نفسي لا أفضل الصبر على المجهول، ولو خيرتني فسيكون اختياري هو معرفة الاسوء، حيث سيجعلني ذلك أعرف ما هو قادم وافكر له واتكيف معه واتحرك بناءاً عليه، وأظن ذلك أفضل من السكون وانتظار المجهول.
صحيح، فهذا أفضل بكثير من القلق وانتظار المجهول، والتشتت بين الاحتمالات المممكن وغير الممكن حدوثها.