قرار السفر للعمل بالخارج لفترة كان من أصعب القرارات، واكتشفت فيما بعد أنه من أفضل القرارات التي قمت باتخاذها، إذ أن السفر كان بمثابة الاستثمار في ذاتي، وفي نفس الوقت ساعدني على تخطي الكثير من الضغوط النفسية التي كنت أعاني منها في فترة ما.

كيف أقنعتِ أهلك بالسفر؟

أن أذهب للطبيب النفسي فقد كنت أعارض هذا بشكل قاطع وأرفض فكرة الاعتماد على الأدوية ولم أذهب سوى بعد سنين من اكتشاف حاجتي لهذا، كان جزء من الأمر أن عائلتي لها تاريخ مرضي فيما يتعلق بالإكتئاب والتقلبات الحادة للمزاج والوسواس، لهذا كنت أرفض الاعتراف أني قد يكون لدي بعض المشاكل التي تعيق حياتي بشكل حقيقي وفي النهاية رغم كونه كان أصعب قرار اتخذته فهو أيضًا كان أفضل قرار فقد حرصت على اختيار الطبيب المناسب بحيث يكون لا يعتمد فقط على الدواء لكن يهتم بالعلاج السلوكي وحياتي أفضل بكثير من وقتها.

لهذا كنت أرفض الاعتراف أني قد يكون لدي بعض المشاكل التي تعيق حياتي بشكل حقيقي..

هذا ما يقوم به معظمنا للأسف؛ فكثيرا ما نحاول إيجاد حلول مؤقتة للتغطية على مشكلاتنا الحقيقية، على الرغم من معرفتنا بها!

ومثلما ذكرت الاعتراف بوجود مشكلة لدينا هو بداية الحل، لكن هل من شيء يستحق أن يقوم بعضنا بإنكار معاناته والتهرب من مشكلاته لسنوات!

قرار الاستقلال والحياة بشكل منفرد تماما، كان قرارا صعبا ولكنه كان الأفضل لي لمتابعة حياتي وما أريد فعله فيها والاستقلال في أوطاننا ليس بالشيء السهل فتواجه عقوبات حتى في الحصول على السكن بشكل منفرد ويتم التعامل معك كمشتبه به، ولكني قدرت على هذا الأمر منذ سنوات عديدة وكان له تأثير كبير على حياتي وتطوري.

هل تقصد الاستقلال بالشكل المادي ؟ أم الاستقلال في المعيشة عن الأسرة والوطن بالسفر إلى مكان آخر أم ماذا بالضبط ؟

حقيقة أجد صعوبة بإتخاذ معظم قرارات حياتي، ولا أدري إن كانت القرارات صعبة فعلا، أم أن سمات شخصيتي هي ما تدفعني لتلك المعاناة!

لكن على ما أذكر كان قرار ترك العمل والاستقرار بالمنزل لفترة ما، من أصعب وأسوأ القرارات التي اتخذتها بالفعل.

حقيقة أجد صعوبة بإتخاذ معظم قرارات حياتي، ولا أدري إن كانت القرارات صعبة فعلا، أم أن سمات شخصيتي هي ما تدفعني لتلك المعاناة!

أغلبنا يعاني من هذه المشكلة، بل حتى أن أبسط القرارات يكون بها تردد، أحيانًا من خوف العواقب، وأحيانًا أخرى بسبب عدم وضوح الرؤية أو الخيارات المتاحة، لكن أشعر أن التردد أو هذه الصعوبة هي جزء من عملية اتخاذ القرار، وهو طبيعي إلى حد كبير.

أغلبنا يعاني من هذه المشكلة، بل حتى أن أبسط القرارات يكون بها تردد..

أسعدني كون الأمر شائع :)

لكن ذلك لا ينفي وجود فئة، تمنحك شعورا عجيبا عند ملاحظة مدى ثقتهم بأنفسهم أثناء إتخاذ القرارات؛ وكأنهم يعرفون تبعاتها مسبقا!

قرار ترك العمل لأن المدير أعطانى وعد ولم ينفذه وهو أن يساعدنى فى تعلم المجال الذى هوا فيه لأنه خبير فيه وأخبرنى أنه بعد 3 شهور شنبدأ فى تعلم هذا المجال، كان قراراً قاسياً على لأنه قضيت بعده عاماً كاماً بلا عمل وخصوصاً لأنى كنت أريد العمل فى شئ محدد ولم يقدر الله حتى الأن أن أعمل فيه وعملت فى شئ أخر.

في رأيي: أحد أصعب القرارات التي يمكن أن يواجهها الشخص هو قرار الانتقال إلى بلد جديد لأسباب مهنية. هذا القرار يتطلب ترك العائلة والأصدقاء والبيئة المألوفة خلفه، والتكيف مع ثقافة جديدة ولغة مختلفة ونمط حياة غير مألوف. بالرغم من التحديات الكبيرة والمخاطر المهنية التي قد تترتب على هذا القرار، فإن الفوائد المحتملة مثل النمو المهني السريع، اكتساب خبرات جديدة، وتوسيع شبكة العلاقات الدولية قد تجعل من هذه المخاطرة خطوة تستحق العناء.

أفهم هذه الإجابة جيدًا، لأنني مررت بنفس التجربة من قبل، لكن لغرض التعلم.

ما يزيد القرار صعوبةً عندما تكون في سن صغير، ولا تدرك حقًا كم التحديات التي من الممكن أن تواجهك، والتي لا تشعر بها فعليًا إلا عندما تندمج في التجربة، وفي بعض الأوقات لا يكون تحمل عواقب الرجوع عن القرار.

أصعب قرار لليوم كان قرار مهني يوم قررت أن أعمل بوظيفة في غير تخصصي الجامعي الذي تعبت عليه كثيرا، لليوم أشعر بحسرة لأني اخترت هذا التوجه ..