القصة الأولى ملفتة ولكنني أنا معها، بحيث أنني أرى أن ما نسمّيه عادةً نفاق اجتماعي بإرتداء أقنعة كثيرة ما هي إلا وسيلة لتحصيل أكبر منفعة قانونية أخلاقية ممكنة وتخفيف أكبر أذى ممكن أيضاً، هذا الأمر وسيلة يستخدمها الإنسان بلين لكي يتجنب الصراعات، تماناً كما تكون الماء، تستطيع أن تدخل أي مكان وأن تخرج من أي ثقب مهما كان صغيراً وتتفلّت من المشاكل، هذا الأمر يمكن أن نطبقه كبشر عادي، والحكم بسلبيته المطلقة برأيي أمر يقيّد البشري ويجعله أقرب لفكرة الصدام المباشر مع الناس والصراحة التي قد تصل إلى حد الوقاحة.
لم أفهم مغزى القصة، هل يمكنك توضيحها؟
أهلا نورة ^^
شكرا لحضورك هنا ^^
هي قصص قصيرة متفرقة ، وليست قصة واحدة .
القصة الأولى حول تعدد الوجوه ، شخص بألف وجه ، كل مرة يضع وجه معين ، النفاق الإجتماعي الأدبي ههه ، ذات صباح استيقظ ووجد أن لا وجه له ،من كثرة الوجوه صار بلا وجه ههه .
الثانية هناك فئة من الأشخاص ،يحتكرون الأدب ، ويستخدمون أساليب ومصطلحات أدبية لا معنى له ، ويدعون أنها أدبا ويرمون الآخرين عن جهل أو حسد أو تسلط ، مثل بعض الشعر الحر الحداثي غير المفهوم مطلقا هههههه
لذا كتبتها سخرية منهم .
.....
الثالثة ، نحن حقيقة لا نعرف من يجلس خلف شاشة الحاسوب أو الهاتف ، قد يرعد ويزيد ويشتم ويدعي ما ليس فيه وفي الاخير يطلع شخص تافه أو طفل صغير هههه
مثلما يحدث مع مواقع التواصل الإجتماعي وكمية الذباب ،ومنشورات الفتنة والتفاهه .
تقديري نورة وشكرا لك