اعتقد ان الاستثمار الأفضل يكون دائمًا في مجال التخصص أو الخبرة سواء كانت مباشرة من خلال عمل الشخص بالمجال الذي سيستثمر به أو معرفته بالمجال من خلال اقرانه او كون العائلة تعمل بهذا المجال مثلًا.

نعم اطلعت على نصائح بهذا الصدد، لكن على التوالي هناك نصائح موجهة لأولئك المغامرين الذين يتمتعون بقدرة عالية على إدارة الأزمات وتقبل التقلبات بأن يجربوا الخوض في مجالات جديدة.

بالنسبة لي عندما يتعلق الأمر بالمشاريع فلا أفضل المغامرة أما إذا كان يتعلق بالاستثمار في شراء الذهب أو الأراضي أو الشقق وما إلى ذلك فلا أملك خبرة كبيرة لكن من الواضح أن أي شيء أفضل من الكثير من العملات المحلية في الدول التي لا تتمتع باقتصاد مستقر، وفيما يتعلق بالذهب مثلًا سمعت بعض الأراء بأنه أنسب للاستثمار المتوسط للطويل وكان يتحدث عن ٥ سنوات فأكثر.

نعم وسعت اطلاعي الفترة السابقة في هذا الموضوع وعرفت أن الذهب لا يصلح في الاستثمارات قصيرة المدى.

يجب أن تحددي هدفك من الاستثمار، هل تريدين الحفاظ على قيمة المال فقط أم تريدين الربح؟

إن كنت تريدين الحفاظ على قيمة المال لديك فبلا شك الذهب هو الخيار الأمثل والآمن ضد أي تقلبات اقتصادية، وبالوضع الحالي عالميا ومحليا بمصر هناك اتجاه لارتفاع الذهب بشكل مبالغ فيه بنهاية العام. أما الدولار فالأقاويل حوله ليست مطمئنة وليست مؤكدة.

أما إن كان لديك غرض الاستثمار، فهنا يجب أن تعرفي رأس مالك وحجمه، هل سيكفي لشراء عقار والاستفادة من إيجاره مثلا، أم أنه لن يكفي، ويمكنك التوجه للأسهم (تحتاجين لأن يكون لديك فهم للأساسيات لتتمكني من اختيار الأسهم المناسبة للاستثمار)

هناك اختيار لم تذكريه وهو الاستثمار بالمشاريع، كأن تدخلي شريك مع أحد موثوق ولديه مصدقية تعرفيه برأس المال مثلا.

معلوماتي الاقتصادية والمالية في طور البدايات يا نورا وهذه هي المرة الأولى التي أنتبه فيها أن الذهب باب من أبواب الادخار وحفظ القيمة.

لكن ما لم أفهمه بعد هو الرابط بين الدولار والذهب وأفضلية الذهب إذا كان سعره عالميًا يُحدد بالدولار.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كونك مصرية ومن طبقة متوسطة أو أقل عليك بالآتي:

إن كان إستثمار طويل المدى ومتوسط المدة من 10- 20 سنة فعليك بالعقارات الرخيصة المقدور عليها حتى لو كانت بمناطق نائية شريطة أن لا يكون نسبة الاقتراض للمال المستثمر تزيد عن 20٪ ونسبة الفائدة عليه لا تزيد عن نصف فائدة السنوية للعقار .

أما إذا كان الإستثمار لمدة قصيرة أقصاها 5 سنوات فعليك بالذهب والعملات الأجنبية شريطة التنويع بها وليس الدولار فقط.

بخصوص الإستثمار في السندات حقيقةً لا طائل منها غير الفتات.

الإستثمار القصير في الأسهم نسبة النجاح ستكون في أحسن الأحوال 30٪ من نسبة الخسارة 70٪ ولا يغرك كلام المدافعين عنها فكل منهم قد ذاق مرارة الخسائر أكثر من حلاوة الربح بها.

إستثمار طويل المدى بالأسهم 5 - 10 سنوات شريطة عدم المضاربة مجدي ولكن يحتاج إلى صبر وطولة بال.

إذا بمقدورك الاستغناء عن حوالي 3 آلاف دولار يمكنك إستثمارهم على مراحل وليس دفعة واحدة في المنتجات الرقمية كالتطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي وبرامج saas وذلك عن طريق الشراء وإعادة البيع وبالتوفيق إن شاء الله 🙂

فهمت، لكن هل هناك عوامل تساعد في نجاح الاستثمار في الأسهم؟

سمعت مقاطع عديدة تشيد بالأمر فتوقعت أنه مكسب مضمون.

إذا كان الإستثمار بالأسهم بغرض الكسب السريع فنسبة الخسارة أعلى من نسبة الربح، أما إذا كان الإستثمار طويل المدى أي أنك تشتري أسهم لشركة خسرانه أو جديدة دون الرغبة في بيعها وهذا يعتمد على إستغلال فترات الازمات الاقتصادية.

لذلك يجب على الراغب في خوض هذا النوع من الاسثمار أن يفهم التحليلات المالية أو أن يستشير خبيرًا اقتصاديًا.

هناك بعض المشاريع التي لا تشترط الكثير من الخبرة مثل مشاريع التجارة الالكترونية، وهي لا تتطلب سوى بعض المهارات التسويقية والاطلاع على المعلومات الهامة، وأماكن بيع المنتجات التي سيتم التجارة فيها، كما أنه سيكون من الرائع إنشاء متجر إلكتروني بتصميم مبهر وسلس، وعرض صور ذات جودة ممتازة للمنتجات، مع تقديم أفضل العروض للعملاء الجدد لتشجيعهم على الشراء.

أتفق معك بسمة، الخبرة ليست شرطًا للبدء، لكن البحث والتعلم والمعرفة شرط للاستمرارية؛ لأن المنافسة في هذا المجال قوية وشرسة.

الذهب والدولار ليسا استثمار مطلقًا، بل هما مجرد وسيلة للحفاظ على قيمة الأموال مع مرور الزمن، الاستثمار هو ما يأتي من وراءه هامش ربح. أما عن أهم عوامل اختيار نوعية الاستثمار فأعتقد أن سقف الميزانية يتحكم في الأمر أولًا، فمثلًا مع الميزانيات المحدودة يمكن اللجوء للمشاريع الإلكترونية كالمدونات أو بيع المنتجات الرقمية أو المشاريع التقليدية الصغيرة، وإذا كانت الميزانية كبيرة فأتحيز للاستثمار في العقارات باستشارة أهل الخبرة، لأن هذا يوفر دخلًا سلبيًا يتزايد مع مرور الزمن

هل تعتقدين أن المدونات ما زالت نوع من أنواع الاستثمار وأن لها مستقبل يستحق المحاولة يا منار؟

ما هي عوامل اختيار نوعية الاستثمار الأنسب؟

العوامل تتوقف علي استعدادك للمخاطرة ومقدار المال الذي معكي الآن ومجال خبرتك في الحياه، وللتوضيح:-

قبل اي استثمار يجب ان تحددي استعدادك للمخاطرة، فمثلاً المخاطرة بفتح مشروع مخاطر كبيرة ولكن ارباحها أيضاً كبيرة، فعند فتح مشروع استثماري يجب مثلاً امتلاك الخبرة علي الأقل في مجال المشروع لمدة سنتين، ويجب إمتلاك المهارات الإدارية والقيادية، ولو اردتي مخاطرة أقل يكون السبيل هو التوجه للاستثمار في شراء صناديق مؤشر البورصة الأمريكية S&P 500 ETFs (تنويه هذا هو الخيار الأفضل للإستثمار في البورصة من وجهة نظري، وليس شراء أسهم فردية وخصوصاً للمبتدئين)، ولو أردنا مخاطر أقل ومجرد الإحتفاظ بقيمة المال فسوف نتوجه للسندات وأذون الخزانة، وآخر خيار سوف يكون شهادات الإدخار

وللعلم السندات وأذون الخزانة وشهادات الادخار اي عائد يتولد منهم ما هو إلا عائد يناسب غالباً نسبة التضخم، بمعني ان لو نسبة التضخم المعلنة من الحكومة 10% ستجدي ان العائد من تلك الخيارات في حدود تلك النسبة وبالتالي تلك الخيارات ليس إستثمار، أما الاحتفاظ بقيمة المال عن طريق شراء الذهب ليس إستثمار بل هو أفضل طريقة للإدخار، لأن الذهب لا يدر عائد، اما الإحتفاظ بالمال علي هيئة دولار لمدة أكثر من عام، فهو أمر خاطئ لأن الدولار نفسه عملة مطبوعه وتتعرض للتضخم، وفي السنة السابقة وصل التضخم في الدولار الي 8% علي اساس سنوي.

وكما وضحت النصيحة تختلف من شخص لآخر، فالشاب الذي يريد أخذ مخاطر غير الشخص العجوز، والذي يمتلك ما قيمته 100 الف دولار غير الذي يمتلك ما قيمته 10 الاف دولار غير من يمتلك مليون دولار، والذي يمتلك عقار يعيش فيه حالياً غير الشخص الذي يستأجر العقار الذي يعيش فيه، فالنصيحة تختلف من شخص لآخر حسب وضعه، وحسب المحددات التي وضحتها في البداية وهي للتنويه مره أخري (استعدادك للمخاطرة ومقدار المال الذي معكي الآن ومجال خبرتك في الحياه).

وأهم نصيحة في اي استثمار هي الا تضعي البيض كله في سلة واحدة، وبالتوفيق

إجابة متكاملة، أشكرك على التوضيح ودقة التفصيل وتنظيم الإجابة.