في رأيي أنه على الرغم من صعوبة إعداد الفيديو وتجهيزه ليكون مناسب للنشر، إلا أنه في حالة القيام بذلك سيكون له تأثير إيجابي كبير يفوق تأثير البودكاست، لأنه كلما زاد عدد حواس الفرد التي يستخدمها في القيام بشيء ما كلما زاد تأثره بهذا الشيء بشكل أكبر بكثير.
على سبيل المثال يستخدم الفرد أذنيه وعينيه في مشاهدة الفيديو مما يساعد بالضرورة على اكتمال عناصر الجذب، ويجعل الفرد يتذكر ما شاهده بسهولة في أي وقت، أما المحتوى الصوتي فهو يعتمد بشكل أساسي على الأذن فقط، وقد يكون البودكاست مؤثرًا ولكن ليس بنفس درجة تأثير الفيديو.
أعتقد أنه لا ضير من التجربة لكلا النوعين والتبادل بينهما، حتى تكتشف بالتجربة العملية أيهما أكثر جذبًا للجمهور المستهدف وتفضيلًا، ومن ناحية أخرى ستكتشف مواطن القوة والضعف عندها في البداية بطريقة عملية.
رأي صائب جدا