برأيكم أنتم، هل من الأفضل للشركات إتباع نظام دوام مرن ذو ساعات عمل أقل؟ أم أنّ هذا الأسلوب يكبّدها خسائر؟
لا يمكن توزيع نتائج الدراسات هكذا اعتباطيا دون احترام خصوصية كل مجال من مجالات المؤسسات المختلفة، فكل مجال له ميزانه الخاص وشروطه التي تقيم بها نتائج المردودية الانتاجية، لذلك فما قد ينفع مع برنامج الشركات الصناعية، قد لا ينفع مع مؤسسات التعليم، والمؤسسات الادارية، لذلك وجب أخد كل الجوانب بعين الاعتبار.
كما أن المهام التي تحتاج جهدا بدنيا في العمل لابد وأن يكون جدولها الزمني يضم فترات استراحة قصيرة خلال ساعات العمل.
اما اعتماد ساعات اقل لانتاجية أفضل لا أظن أن ذلك قد ينجح في خلق مردودية أفضل وخصوصا في الشركات التي تعتمد نظام الأجر مقابل العمل، اي انها تدفع مقابل عدد الساعات التي عملت فيها او حسب مردودية كل عامل، وهذا شائع في الشركات الصناعية التي تعتمد على اليد العاملة بكثرة.
نظام العمل المرن هو طريقة مبتكرة تمكن الشركات والباحثين عن عمل من تنويع ساعات العمل الاعتيادية. يسمح للموظف بالعمل لساعات تناسب قدراته واجتهاده واهتماماته، ويحمي صاحب العمل من التكاليف العالية لتعاقد طويل المدى قد لا يتناسب فعليًا مع حاجياته. هذا النظام يأتي بإيجابيات متعددة:
بالتأكيد، هناك تحديات محتملة، مثل ضرورة توفير تقنية تمكن العمل عن بُعد وضمان التنسيق بين الفرق. ومع ذلك، يمكن للشركات تحقيق فوائد كبيرة من تبني نظام العمل المرن بشكل مناسب