"الثيقة في الوثيقة"
حقيقة هذا المثل ويكون فعال عندما تكون هناك جهة تشتكي إليها، لكن فرضا نحن كمستقلين ونعمل بطريقة غير قانونية في بلدانها ومع أشخاص من بلدان أخرى ونفس الحال العمل الحر في الغالب غير معترف به وليس هناك أي جهة نشكي اليها أو تقف على حقنا، كيف يمكننا أن نثق في الوثيقة أو هل الوثيقة في هذه الحالة يكون لها دور أو فاعلية؟
القرارات الشفهية غالبا ما تتخذ في لحظات العاطفة وتكون تحت تأثير المشاعر القوية، و في بعض الأحيان قد تكون القرارات الشفهية نتيجة لتفاعل سريع دون تفكير دقيق أو تقييم كافي للمواقف، يمكن أن يكون هذا الأسلوب من اتخاذ القرارات غير فعّال في بعض الحالات، خاصة عندما يكون هناك حاجة للتفكير العميق والتحليل، و أعتقد هذا ما حدث مع موظفي تويتر و في كل الحالات لا يجب الوثوق لهذه القرارات لانه لا يوجد دليل ملموس يمكنك الإستعانة به، فالأفضل أنهم كانوا يطلبون وثيقة تثبت حصولهم على المكافئة حتى تسهل عليهم العملية فيما بعد.
من ناحيني أيضا لا اثق بهذه القرارات أبدا، خصوصا السياسية منها، عندما نرى تلك التصريحات فأغلبها لا يتم تطبيقها فكل هذا فقط إدعاء بالمثالية أمام الناس.
أو ربما لكسب الوقت ولتطمين الموظفين وتشجيعهم تشجيعا مزيفا مثلا، أغلب قرارات إلون ماسك هي في النهاية محلّ جدل كبير، ولا يمكنني التنبأ بسبب هذا التصرف، هذا وخاص بالنسبة للموظفين في شركته من الجيد أن تكون هناك وثائق رسمية لتثبت أي اتفاقيات أو وعود، خاصة عندما يكون الأمر متعلقًا بقضايا مالية. الوثائق المكتوبة تلعب دورا هاما في تجنب التباسات وتحديد الالتزامات بشكل واضح. فأنت هنا لا تتعامل مع شخص معنوي تربطط بينه ثقة إنما هو هيئة تسير ضمن القانون وعدم الوفاء بالوعود الشفهية بالنسبة لها غير مخالف للقانون.