أولًا كل هذه الأفكار تراودنا جميعًا عندما نريد القيام بشيء يقربنا إلى الله وليس القرآن فقط ويمكن أن نتحدث عن سبب ورود هذه الأفكار في أذهاننا حينها لكن الأهم هنا في رأي أن نصلح بعض المفاهيم، فهناك قاعدة ما لا يدرك كله لا يترك جُلّه وهي قاعدة تنطبق على معظم حياتنا وبالتحديد في علاقتنا بالله، فلا تهتم بأمر هل ستلتزم أم لا فقط حاول إبدأ ولا تهتم بما سيحدث بعد ذلك فكم من حسنات فقدت بسبب هذا التفكير، تعلم كلنا في أمس الحاجة لحسنة واحدة فقد تكون هذه الحسنة هي نجاتنا في الآخرة حسنة واحدة قد تكون الفرق بين مصير ومصير، وكما قَالَ رسولُ الله ﷺ: "لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ"، فأنصح أن تتوكل على الله وتبدأ فيما تريد أن تفعله ليقربك من الله أيًا كان فإذا حافظت على ورد قراءة للقرآن هذا جيد وإذا تعلمت التلاوة بالتجويد هذا أيضًا أمر مهم جدًا إذا حفظت بعض القرآن جيد وهكذا وفي كل الأحوال حاول الإلتزام بالصلاة فهي أهم شيء في علاقتنا بالله، وأسأل الله أن يبعد عنك هذه الأفكار والوساوس، وفقكم الله لما يحب ويرضى أخي/أختي.

أخي الكريم،

أشكرك على رغبتك في حفظ القرآن الكريم. هذه خطوة عظيمة ومباركة، وأنا أشجعك عليها بكل ما أوتي من قوة.

من الطبيعي أن تشعر بالخوف والقلق عند اتخاذ قرار مثل هذا. فحفظ القرآن الكريم ليس بالأمر السهل، بل هو تحدٍ كبير يحتاج إلى عزيمة وصبر ومثابرة.

ولكن عليك أن تتذكر أن الله تعالى هو الذي وعدك بالعون على حفظ كتابه الكريم. قال تعالى: "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ" (القمر: 17).

فإذا صدقت النية وعزمت على الحفظ، فإن الله تعالى سييسر لك ذلك ويجعل لك من كل عسرٍ يسراً.

أما بالنسبة لخوفك من عدم الالتزام، فهذا خوف مشروع. ولكن عليك أن تتذكر أن حفظ القرآن الكريم هو بداية الطريق إلى الالتزام. فعندما تحفظ القرآن الكريم، فإنك ستشعر بحلاوة الإيمان وجمال العبادة، وهذا سيدفعك إلى الالتزام بالصلاة وغيرها من العبادات.

أما بالنسبة لخوفك من عدم التدبر، فهذا خوف أيضاً مشروع. ولكن عليك أن تتذكر أن التدبر يأتي مع الوقت والممارسة. فعندما تحفظ القرآن الكريم، فإنك ستحصل على فرصة عظيمة للتدبر في معانيه وأحكامه.

لذلك، لا تتردد في اتخاذ قرار حفظ القرآن الكريم. فهذا القرار سيغير حياتك إلى الأفضل.

وإليك بعض النصائح التي قد تساعدك على حفظ القرآن الكريم:

  • ابدأ بتحديد هدف واقعي ومحدد. فمثلاً، يمكنك أن تبدأ بحفظ جزء واحد من القرآن كل شهر.
  • حدد وقتاً محدداً كل يوم للحفظ. واحرص على الالتزام بهذا الوقت قدر المستطاع.
  • ابحث عن شريك للحفظ. فالدراسة الجماعية تساعد على التحفيز والاستمرار.
  • لا تتوقف عن المراجعة. فالمراجعة هي أهم عامل لحفظ القرآن الكريم.

أسأل الله تعالى أن ييسر لك حفظ القرآن الكريم، وأن يجعله نوراً لك في الدنيا والآخرة.

هل لي أن أسأل كيف أصدق النيه بشكل تام قبل الحفظ

إحدى نياتي هي أن القرآن الكريم سيساعدني على تغيير حياتي ويوفقني ويحبني الله فييسر لي ويأخذ بيدي

أليس هذا دنيوي تقريبا

هل لي أن أسأل كيف أصدق النيه بشكل تام قبل الحفظ

دعني أبشرك صديقي المجهول أن سؤالك نفسه في حد ذاته هو جزء أو علامة واضحة لصدق النية ، وأن الشيطان يعمل دوماً على التشكيك في نوياك ويتحدث لك بأسم نفسك وهواجسك .. فلو كان الله يشكك في صدق نيتك ما كان يسر لك أن تنشر تلك المساهمة من الأساس أو يسخر لك من يرد لك بتلك الردود .. لذا بهذا الشأن لا تقلق يا صديقي أنوي الخير ولا تترد

إحدى نياتي هي أن القرآن الكريم سيساعدني على تغيير حياتي ويوفقني ويحبني الله فييسر لي ويأخذ بيدي أليس هذا دنيوي تقريبا ؟

هذه نية جميلة وعظيمة وحتى وإن كان فيه جزء بسيط دنيوي وهو تيسير الأمور الحياتية لك .. هذا ببساطة يجعلك مثل جميع البشر .. مثلي ومثل كل شخص فجميعنا نطلب من الله أن ييسر لنا أمورنا الحياتية ولا يوجد أي خطأ بهذا الأمر .. فإن كنا لا نلجأ لله لنطلب منه قضاء حوجتنا .. فمن الذي نطلب منه .. بشر مثلنا ... ان الطب من الله لقضاء أحتياجاتنا هو واحد من أعظم دلائل الإيمان التي يحبها الله ... لذا توكل على الله ولا تسوف .. وساتابعك دوماً وأشجعك وأدعمك بكل شكل ممكن بإذن الله لتنفيذ هذا الهدف النبيل (حفظ القرآن الكريم) لكن أرجو أن تذكرني بصالح الدعاء فأنا مثلك بحاجة ماسة إليه .

السلام عليكم بعد اربع أشهر

سجلت بحلقة للحفظ وبقي القليل لأتم الجزء الأول والحمد لله

كان يجب أن انهيه قبلا بوقت ولكنه التقصير والغفلة أحيانا .

أشعر أن بداخلي طاقة كبيرة للقيام أو أود بالقيام بالكثير من الأمور والقرآن يحتاج للنصيب الأكبر من الجهد فسيظل لنهاية الدنيا حفظي فهو حفظ لتسميعه في الآخره كي ارتقي لا أمام مشرف في الحلقه

هل علي ترك العديد من الأمور؟) هذا السؤال ليس تلميحا لتركه بل لأعرف كيف أنظم الوقت

احب الكتابه القراءة التلخيص إلى جانب دراستي التي سنواتي الأولى وتحتاج جهد مضاعف

فهل تنصحني بترك الأمور الأخرى والتركيز هذه الفتره على القرآن والدراسه فقط؟! أم أنه يمكن توزيع الوقت حقا والتركيز التركيز دون أن اغفل عن شيء ؟

أشعر بالتقصير هذه الفترة في حق القرآن بعد رمضان والامتحانات التي الهتني فتركته وبعد عودتي ها أنا اجرجر نفسي بعدما كنت أحفظ سريعا فما الحل ليعود لما كنت بالحفظ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ وفي جهودكِ لحفظ كتاب الله، ونسأل الله أن يقر عينكِ بإتمامه.

  • الكتابة والقراءة والتلخيص كلها أمور مفيدة تنمي مهاراتكِ وتثري معرفتكِ.
  • يمكنكِ توزيع وقتكِ بحيث تخصصين وقتاً كافياً لحفظ القرآن الكريم، ووقتاً آخر لدراستكِ، ووقتاً ثالثاً لهواياتكِ.
  • حددي أوقاتاً ثابتة لكل نشاط والتزمي بها قدر الإمكان.
  • حاولي أن تفهمي ما تحفظينه وأن تتدبري فيه، فهذا سيساعدكِ على حفظه بشكل أفضل وأطول.
  • التقصير وارد، فلا تجعليه يوقفكِ عن المضي قدماً. استغفري الله وتوبي إليه، وعاودي حفظكِ بنشاط وهمة.
  • مثل الاستماع للقرآن، وتكرار الآيات، وكتابتها، ومراجعة ما تم حفظه سابقاً.
  • وجود شخص يحفظ معكِ القرآن سيشجعكِ ويحفزكِ على الاستمرار.
  •  تذكري لماذا بدأتِ في حفظ القرآن الكريم، ولماذا هو مهم بالنسبة لكِ.
  • بدلاً من التفكير في كمية الآيات المتبقية، ركزي على حفظ صفحة أو صفحتين في اليوم.
  • عندما تحققين هدفاً من أهدافكِ، كافئي نفسكِ بشيء تحبينه.

عند بناء علاقة مع الله عليك الابتعاد عن الخوف والاقتراب من الأمان لأنك بيد أرحم الرّاحمين. إن كنت تقيس علاقتك بالله بالمقاييس الدنيويّة فمن الطبيعي أن تشعر بالخوف ولكن المسألة غيير ذلك كليًّا. نحن نتعامل مع من هو منزّه عن كافّة المخلوقات, وحده من ينظر إلى قلبك ويعرف ما يدور فيه. عليك أن تثق برحمة الله وأنّ تبتعد عن مخاوفك وكلّك ثقة أنّ الله ينظر لك بعين الرّحمة فيعفو عنك ويصفح عن الزلّات والخطايا لأنّ الإنسان خطّاء وغير منزّه عن الخطأ.