أود أن أضيف للنقطة الرابعة، أن شركة سبيروسباتس ليس لديها فريق إدارة مشروعات بهذا الحجم، فهي على نحو مفاجئ وجدت نفسها المنتج المحلي الأول للمشروبات الغازية! فبتالي عجز في الإنتاج، عجز في السيطرة على تضخم المبيعات مع -كما ذكرتي - عدم وجود خطة تسويقة وإعلانية كبيرة، وللأسف هذا ما أدى لاستغلال أسمها من قبل شركات أخرى هابطة كسبيروسبايدر، ورفع أسعار المنتجات بشكل هائل أيضًا.

في رأيي أولًا تحتاج الشركة لتعيين كفاءات خارجية ون فرق إدارة مشروعات وتسويق، تقديم كورسات وتدريبات لتأهيل الكادرات الحالية لمواجهة التحديات الحالية في السوق والارتقاء أيضًا بمستواهم الوظيفي، الاهتمام بعمل إعلانات جديدة واستخدام أسماء مشهورة كما الحال مثلًا مع شركة بيبسي مع عمرو دياب.

بالنسبة للشركات الفاسدة كسبيروسبايدر، أو تجار التجزئة الذين يبيعون المنتجات بأسعار أعلى، فالأمر هنا للأسف يحتاج لتوجهات قضائية الخاصة بحماية حقوق المستهلك، ولكن الأمر عسير ففكرة غلاء الأسعار هي امر سائد على جميع المنتجات وخصوصًا المحلية.

الاهتمام بعمل إعلانات جديدة 

بالفعل فنحن إلى الآن لم نرى إعلان واحد لسبيروسباتس حتى على صفحات التواصل الإجتماعي فالدعاية الوحيدة هي فيديوهات لبعض الفودبلوجر الذين قاموا بتجربة الأنواع المختلفة لسبيروسباتس أو الإعلان المجاني الذي قام به مسلسل زينهم حيث ظهرت عبوات سبيروسباتس في إحدى مشاهد المسلسل

فالأمر هنا للأسف يحتاج لتوجهات قضائية الخاصة بحماية حقوق المستهلك،

أتمني أن يكون هناك إجراء حازم فسعر العبوة 8 جنيهات وفي السوبر ماركت المجاور لبيتي تباع ب 12 وهناك من اشتراها ب14 واخر ب16 فوضي كاملة لا بد من السيطرة عليها

raghd_agaafar أضف ردا

شركة سبيروسباتس لديها الفرصة لتظل المنتج المحلي الأول، ولكن يلزمها الكثير من التحرك لتثبيت نفسها داخل السوق المصري. ما حدث أنها حصلت على دعاية خيالية لا تحلم بها شركة وعليها أن تقدر الفرصة وتستغلها الآن.

كل الدعايا الحقيقية التي أراها للمنتج حاليًا هي دعايا المستهلكين أنفسهم من خلال السوشيال ميديا. لم أرَ إعلانًا أو حملة دعائية قوية تبنتها الشركة نفسها، أو من يعلم؟ فربما كانت تلك مقاطع المستهلكين لك جزءً من حملة ترويجية خفية من الشركة، لكني لا زلت لا أعتقد أن القائمين عليها بهذا الذكاء.

وبالنسبة لمشكلة السعر، أعتقد أنهم سينهون هذا الجدل القائم حوله إذا قاموا بطبع السعر على العبوة من الخارج. الحل بسيط.

فربما كانت تلك مقاطع المستهلكين لك جزءً من حملة ترويجية خفية من الشركة، لكني لا زلت لا أعتقد أن القائمين عليها بهذا الذكاء.

ولا أنا أيضا حتى انني اطلعت على صفحتهم على الفيسبوك والمحتوى عادي للغاية وعدة بوستات مفاداها اعذرونا ونحن نحاول أن نغطي منافذ البيع ، أنا رأيت فيديوهات فويس أوفر دعاية للشركة معمولة بشكل غير رسمي جميلة وبديعة للغاية ويجب بالفعل عمل فيديوهات مماثلة ضمن حملة دعائية قوية للحفاظ على المكانة التي وصلوا إليها

وبالنسبة لمشكلة السعر، أعتقد أنهم سينهون هذا الجدل القائم حوله إذا قاموا بطبع السعر على العبوة من الخارج. الحل بسيط.

أتمني ذلك لأنني عندما سألت في السوبر ماركت أخبرني أنه يشتري العبة الواحدة ب11 جنيه بينما سعرها الرسمي 8 وأنا أصدقه فهنا أين الخلل من يبيع بسعر أعلى تجار التجزئة أم من؟

جواب سؤالكِ في السّؤال نفسه " فكما نعرف لم ينجح سبيروسباتس بسبب خطة تسويقية مبتكرة أو إعلان مختلف أو محتوى مميز وإنما نبع نجاحه من ظروف الحرب ودعوات المقاطعة فقط".

نعم الحل يكمن في القيام بحملات تسويقيّة مبتكرة تقوم من خلالها شركة سبيروسباتس بنشر الوعي حول علامتها التجاريّة كخطوة أولى وذلك من أجل تعريف النّاس الذين لا يعرفونها على منتجات الشركة. ثمّ بعد ذلك عليها أن تسعى إلى كسب ولاء العملاء والزبائن وذلك من خلال تقديم عروضات وأسعار تنافسيّة تشجع النّاس على الاستمرار بخيار شرائها لهذه العلامة التجاريّة. وعلينا أن لا ننسى أنّ الجودة الممتازة تبقى أهم استراتيجيّة تسويقيّة ولذلك على الشركة المذكورة أن تقوم بأبحاث سوقيّة بهدف التعرّف على أذواق الزبائن وما يريدونه ومن ثمّ عليها العمل لكي ترقى لتطلّعات العملاء من خلال التطوير الدّائم والابتكار في ما تطرحه من منتجات.

لا أرى الآن أن الخطة التسويقية مهمة لأنهم بالفعل أصبحوا معروفين ولديهم إقبال تاريخي دون جنيه تسويق، والعميل يذهب ويبحث عنه يعني لديه ولاء حتى لو ولم يكن مباشرة بسبب العلامة بحد ذاتها ولكنه موجود ولذا هذه الفترة إن لم يستغلوها بشكل كافي كل هذا سيذهب هباء، مثلا مشكلة التوزيع بدلا من صعوبة الحصول على المنتج وإن توفر يكون بسعر سوق سوداء، يجب أن يكون هناك موزعين أكثر بكافة مناطق مصر، وأن يحرص على توفير المنتج بسعره الأصلي، أيضا توفير أحجام تناسب العائلات، تخيلي اليوم عائلة قررت تشتري منتج لها بحجم أربع أفراد، لو فرضنا أنها تباع بسعرها الأصلي 8 جنيهات -وهذا لا يحدث فهي تباع ب 15- لأربع أشخاص يعني 32 جنيها، يمكنه بسهولة أن يوفر ويأتي بزجاجة بيبسي 2 لتر ونص لتر زيادة أوفر ب22 جنيها، فرق كبير، وقد يخضع له عدد كبير من المستهلكين للأسف، لذا من المفترض أن يفكر في توفير نموذج من العبوات ذات اللتر واللترين، بخط إنتاج منفصل، طبعا معالجة مشكلات العملاء على كل المستويات، إن لم يتدارك مشكلات الإنتاج والتوزيع اليوم فسيقع وقعة لن يقوم بعدها لأن العميل لن يعود ليثق به بسهولة

مشكلة التوزيع بدلا من صعوبة الحصول على المنتج.

أعتقد ان هذه بالفعل المشكلة الأكبر، ففي حين الجميع يبحث عنها في كل مرة يذهب للشراء ولا يجدها هو ببساطة سيصرف نظره عنها واما سيتجه لإيجاد بديل آخر أكثر توافرا منها أو سيرجع للمنتجات الأصلية التي كان يشتريها في الأساس إذا لم يجد غيرها خاصة وأن تأثير الأحداث على مبدأ المقاطعة على المدى الطويل غير مضمون لا بد وأنه سيقل تدريجيا فطبيعة الانسان هو النسيان.

توفير أحجام تناسب العائلات،

نقطة مهمة بالفعل يا نورا وعليهم وضعها ضمن أولوياتهم لأن أنا نفسي كمستهلكة عند شرائي اشتري عبوة اللتر على الأقل ومن المفترض عليهم الآن أن يستعينوا بخبير تسويقي ليضع لهم خطة تسويقية تحافظ على مكتسابتهم لأنه كما تقول رنا مبدأ المقاطعة على المدي الطويل قد يختفي أثره ويندثر

لى الشركة المذكورة أن تقوم بأبحاث سوقيّة بهدف التعرّف على أذواق الزبائن وما يريدونه ومن ثمّ عليها العمل لكي ترقى لتطلّعات العملاء من خلال التطوير الدّائم والابتكار في ما تطرحه من منتجات.

هذه نقطة مهمة خصوصا أن الكثيرين اشتكوا ان طعم العنب ليس مستساغ وأيضا طالب الكثيرين بإضافة نكهة الكولا والمفضلة لأغلبية محبين المياه الغازية