شركة سبيروسباتس لديها الفرصة لتظل المنتج المحلي الأول، ولكن يلزمها الكثير من التحرك لتثبيت نفسها داخل السوق المصري. ما حدث أنها حصلت على دعاية خيالية لا تحلم بها شركة وعليها أن تقدر الفرصة وتستغلها الآن.
كل الدعايا الحقيقية التي أراها للمنتج حاليًا هي دعايا المستهلكين أنفسهم من خلال السوشيال ميديا. لم أرَ إعلانًا أو حملة دعائية قوية تبنتها الشركة نفسها، أو من يعلم؟ فربما كانت تلك مقاطع المستهلكين لك جزءً من حملة ترويجية خفية من الشركة، لكني لا زلت لا أعتقد أن القائمين عليها بهذا الذكاء.
وبالنسبة لمشكلة السعر، أعتقد أنهم سينهون هذا الجدل القائم حوله إذا قاموا بطبع السعر على العبوة من الخارج. الحل بسيط.
أود أن أضيف للنقطة الرابعة، أن شركة سبيروسباتس ليس لديها فريق إدارة مشروعات بهذا الحجم، فهي على نحو مفاجئ وجدت نفسها المنتج المحلي الأول للمشروبات الغازية! فبتالي عجز في الإنتاج، عجز في السيطرة على تضخم المبيعات مع -كما ذكرتي - عدم وجود خطة تسويقة وإعلانية كبيرة، وللأسف هذا ما أدى لاستغلال أسمها من قبل شركات أخرى هابطة كسبيروسبايدر، ورفع أسعار المنتجات بشكل هائل أيضًا.
في رأيي أولًا تحتاج الشركة لتعيين كفاءات خارجية ون فرق إدارة مشروعات وتسويق، تقديم كورسات وتدريبات لتأهيل الكادرات الحالية لمواجهة التحديات الحالية في السوق والارتقاء أيضًا بمستواهم الوظيفي، الاهتمام بعمل إعلانات جديدة واستخدام أسماء مشهورة كما الحال مثلًا مع شركة بيبسي مع عمرو دياب.
بالنسبة للشركات الفاسدة كسبيروسبايدر، أو تجار التجزئة الذين يبيعون المنتجات بأسعار أعلى، فالأمر هنا للأسف يحتاج لتوجهات قضائية الخاصة بحماية حقوق المستهلك، ولكن الأمر عسير ففكرة غلاء الأسعار هي امر سائد على جميع المنتجات وخصوصًا المحلية.
بالفعل فنحن إلى الآن لم نرى إعلان واحد لسبيروسباتس حتى على صفحات التواصل الإجتماعي فالدعاية الوحيدة هي فيديوهات لبعض الفودبلوجر الذين قاموا بتجربة الأنواع المختلفة لسبيروسباتس أو الإعلان المجاني الذي قام به مسلسل زينهم حيث ظهرت عبوات سبيروسباتس في إحدى مشاهد المسلسل
أتمني أن يكون هناك إجراء حازم فسعر العبوة 8 جنيهات وفي السوبر ماركت المجاور لبيتي تباع ب 12 وهناك من اشتراها ب14 واخر ب16 فوضي كاملة لا بد من السيطرة عليها