هذه استراتجية تسويقية رائعة وخطيرة فعلا ولها تداعيات سلبية جدا وكثيرة على مستقبل المستهلك، لكن لحسن الحظ بالنسبة لنا، وسوء الحظ بالنسبة لأصحاب القنوات التلفزيزنية هو ان هذه التقينات جاءت متأخرة كثيرا.......
تذكر الاحصائيات التي قرأتها منذ مدة أن المشاهدات التيلفيونية والاعلام التقليدي عموما آيل إلى الزوال لتماما بعد اكتساح وسائل التواصل قنوات العرض الجمهوري مثل يوتيوب وتيكتوك وأن عقلية المشاهد تغيرت بشكل جذري عن عقيلة المشاهد قبل عشر سنوات، والثورة الميديوية المدوية التي بدأت بشكل فعلي في 2018 وانفجرت بشكل أكبر بسبب جائحة كورونا التي جعلت التيلفزيون ينهار حرفيا.
لذلك أقول أن اي محاولة لانعاش التلفزيون التقليدي خصوصا عربيا هي محاولة فاشلة في معظمها.
أعجبتني الفكرة، فبصراحة هي تعد خطوة مبتكرة في عالم التجارة والتسويق خصوصا، رغم أن هذا التلفاز يعد تقنيًا متقدمًا ويوفر تجربة تسوق فريدة، إلا أنه يواجه تحديات أمان وخصوصية وقابلية شرائه تختلف من منطقة إلى أخرى، لهذا يتطلب النجاح توفير أمان قوي للتقنيات المستخدمة فيه، ووضع سياسات صارمة لحماية خصوصية المستخدمين هذا من جهة، وفي النهاية هذا المنتج لن يبيع نفسه بنفسه أي أنه بحاجة إلى إستراتيجية تسويق معقولة وناجحة، ومقنعة أيضا.
أعتقد ان الشركة أخذت كل الإحتياطات من ناحية خصوصية المستخدمين و أهمها استخدام الكاميرا الذي جعلته اختياريا و ليس اجباري، و يستطيع أي مستخدم إغلاقها في حالة عدم إستخدامه لها.