لا توجد صفة بعينها يمكن اعتبارها هي الأفضل أو ما تحدد قيمة الشخص، إذا كانت خفة الدم شيء أساسي أو ضروري، فماذا عن صفات كالذكاء أو الشجاعة وغيرهم، هل كل الاكتشافات العلمية والتطورات التكنولوجية كان سببها صفة خفة الدم؟! لا، بالتأكيد، هي مجرد صفة لطيفة إذا توافرت تضيف للشخص القبول وتترك أثر جميل على من حوله وإذا لا فهي غير أساسية، لا أحد مطلوب منه أن يمزح طوال الوقت ويضحك الآخرين نحن لسنا بمهرجين حتى نقتصر قيمتنا على هذه الصفة، فليست بمعضلة كبيرة أن يكون الشخص جدي أو قليل المزاح أو هادئ أو أيا كان، هناك أشياء أهم بكثير.
خفة الدم والسلوك الإيجابي قد يعطي للشخص قبولا مبدئيا عند الأشخاص في بداية التعامل. فعلى سبيل المثال عندما أقابل شخصا لأول مرة يكون الانطباع مهما في البداية. قدرة الشخص على خلق حوار وإدخال الفكاهة للجلسة قد يجعل قبوله أسهل لدي من الشخص المنغلق. كما أنني أعتبره نوعا من الذكاء الاجتماعي أيضا الذي يمكن للشخص من خلاله تكوين علاقات وخلق حوارات بسهولة.
أما الجوانب الشخصية الأخرى فهي بالتأكيد مهمة جدا أيضا ولكن من حيث الانطباع الأولي حضور الشخص يكون مهما جدا. وأنا هنا أتحدث عن التعامل المبدأي مع الشخص. فخفة الدم دون نضج وحكمة تعد مهزلة هي الأخرى. لذلك التوازن بين الأوقات المرحة والمحادثات الخفيفة والجدية والعميقة مهم لتحديد نوع الشخصية التي تتعامل معها. وأفضلهم لدي من يمتلك القدرة على هذا التوازن.
خفة الدم والسلوك الإيجابي قد يعطي للشخص قبولا مبدئيا عند الأشخاص في بداية التعامل. فعلى سبيل المثال عندما أقابل شخصا لأول مرة يكون الانطباع مهما في البداية. قدرة الشخص على خلق حوار وإدخال الفكاهة للجلسة قد يجعل قبوله أسهل لدي من الشخص المنغلق
أفضل ما في شخصيتك هو من يرفعك في الأخر وبمجرد أن يرفعك يصبح الأقل أهمية منه غير قادر على تجميلك
إن خفة الدم هي أول من يرفع الشخص أمام الأخرين لكنها بدون نضج وإرتقاء سلوكي لا تستمر في الرفع من شأنه إزاء الغير لأن خفة الظل ليست أهم من الأمور الأخرى فهي مجرد صفة من مجموعة من الصفات المختلفة في شصية الفرد
خفة الدم دون نضج وحكمة تعد مهزلة هي الأخرى. لذلك التوازن بين الأوقات المرحة والمحادثات الخفيفة والجدية والعميقة
تمام وخفة الدم دون النضج تؤدي إلى المبالغة في المزاح والمبالغة فيماهو جميل تجعل منه جير جميل