خفة الظل تعتبر مثل جواز مرور في التجمعات وكما أشارت سارة هي نوع من أنواع الذكاء الإجتماعي لكن أي شخص يعتمد في حكمه الأساسي على الأفراد من خلال خفة دمهم فقط هو شخص غير ناضج وينظر للأمور بسطحية والمواقف هي الفيصل الوحيد في الحكم على الأشخاص، من كان بجوارك وأنت في أزمة أو مشكلة فالشدائد والمواقف المختلفة هي التي تباين الناس وتغربلهم وتقربهم أو تبعدهم عن دائرة حياتك
من الجميل أن يمتلك الانسان منا خفة الدم لأنها تعبر عن خفة الروح التي يمتلكها الواحد منا. ولكن امتلاك هذه الروح لبس بالأمر الهين لأن هناك خيط رفيع بين خفة الدم والأذى. فكم منا يميلون لخفة الدم ولكنهم بذلك يؤذون من حولهم؟ المطلوب حفة الدم التي لا تؤذي الاخر. وفي نفس الوقت ليست كل شيء فهناك سمات أخرى هامة مثل اللطافة واللباقة.
هناك خيط رفيع بين خفة الدم والأذى. فكم منا يميلون لخفة الدم ولكنهم بذلك يؤذون من حولهم؟ المطلوب حفة الدم التي لا تؤذي
فعلا خفة الدم تحتاج إلى ظبط وإلتزام حدود الأداب والأمر يتطلب أن يكون خفيف الدم إنسانا ناضجا وإلا سيستخدم خفة دمه في التمرد على غيره
فالناضج لا يسمح لنفسه بالتمرد عن غيره لكن الفج يؤدي به الأمر إلى إداء ممن حوله