إن بقينا في أفريقيا سنعيش حياتنا كلها في طور الإنتظار...إنني هنا أشعر بالألم كل يوم...
مؤسف أن يظن الإنسان أن ألمه سينتهي بمجرد تغيير مكان معيشته. الألم مكتوب على الإنسان أينما حل. ما يختلف فقط هو نوعية الألم الذي واجهه. لو خرج من أفريقيا لغيرها لواجه ألم العنصرية والغربة الموحشة والوحدة. الحقيقة أن مفتاح نجاة كل شخص منا موجود بداخله، وربما كان عمر يهرب من البحث عن مفتاح نجاته بأفعاله الشاذة مثل التدخين والثرثرة ليغطي على أوجاعه التي يخشى مواجهتها.
لا اعلم إذا كان هذا الحوار حقيقة بالنسبة لك، أم محاولة للكتابة، لكن وصفك بالكلمات ممتاز خفيف ويصف أدق الأمور، تخيلت الحوار وكأني رأيته أمام عيني وهذا دليل على قوة قلمك
مؤسف أن يظن الإنسان أن ألمه سينتهي بمجرد تغيير مكان معيشته. الألم مكتوب على الإنسان أينما حل. ما يختلف فقط هو نوعية الألم الذي واجهه. لو خرج من أفريقيا لغيرها لواجه ألم العنصرية والغربة الموحشة والوحدة. الحقيقة أن مفتاح نجاة كل شخص منا موجود بداخله، وربما كان عمر يهرب من البحث عن مفتاح نجاته بأفعاله الشاذة مثل التدخين والثرثرة ليغطي على أوجاعه التي يخشى مواجهتها.