بأي وقت يمكنك التنظيم وبناء حياتك، لدي قناعة أننا نتمكن من أي شيء طالما نحيا، فالتغيير والتأثير ليسوا بالعمر أبدا، أتذكر كنت أحضر أحد الدورات وكلنا في عمر الشباب، ثم لاحظنا شخص في حدود ال٦٠ عاما، يحضر معنا، كلنا لاحظنا حماسه ورغبته في التميز، فهو لايريد التعلم فقط بل يريد التميز وفعليا كان الأول بالاختبارات النهائية.
المقصد أنه يبني حتى لآخر لقطة نفس يلتقطها، ما بالك أنت وأنت بالأربعين، حيث الفكر المستنير المبني عن خبرة حياتية طويلة، قرارات من المفترض أصوب، خيارات محددة أكثر.
يعني نتائج أفضل.
بل لا يمكنه ذلك اصلا الا بعد الاربعين فعليا وسأثيت لك ذلك .
كل ما يعيشه الانسان قبل هذا هي امور لم يخترها، والدين وعائلة لم يخترها، اوضاا اقتصادية وعلاقات اجتماعية لم يخترها، اذ يجد الانسان نفسه قبل العشرين مثلا لم يختر حت اصدقائه، بل العاائة او المحيط العام هو من فرضه علينا، ثم سننقتل للجامعة وندرس في اغلب الامر تخصصات ايضا لم نخترها مئة بالمئة وسيتين لنا بعد سنوات انها لم تكن شغفا ، ثم سنجد انفسنا في اعمال ومهن ربما لم نردها ولا تشبهنا، ونتزوج وتتعقد الحياة اكثر اذ يصبح الاختبار امر ثائي أي فرصك في تحقيق ماتريد فعليا تتضائل اكثر.
بعد الاربعين والخميسن واحيانا الستين حسب سرعة نضج الشخص ، يبدأ الشخص يتفطن للمعنى الحياة من حوله، ويقارن ما توصل اليه مع ما يشعر انه هو فعلا، وقتها تبدأ الحياة فعلا، وقتها يبدا الشخص في اختيار قرارات حرة وواعية فعلا عن ذاته المكتشفة.