يجب على العميل وضع خطة عمل مع المستقل وادراجها بوقت زمني لكل مهمة على حدى متابعة عمل المستقل و المهام المنصوص عليها لتاكد بانها تنجز في الوقت المحدد لها
حاول ترتيب الاولويات وتنظيمها مع المستقل
يجب على العميل وضع خطة عمل مع المستقل وادراجها بوقت زمني لكل مهمة على حدى متابعة عمل المستقل و المهام المنصوص عليها لتاكد بانها تنجز في الوقت المحدد لها
حاول ترتيب الاولويات وتنظيمها مع المستقل
هذه طريقة سيئة بالإدارة منها بلا شك، لا يمكن لأي مستقل أن يماطل في عمله طالما أنّها تُحسِن الإدارة فعلاً، لماذا الآن أقوم بلومها فعلاً؟ لإنّ الأمر مُردّه بكل تأكيد إلى طريقين لا ثالث لهما، هذين الطريقين واحد منهم سبب مشكلتها الرئيسي، إما أن هي في المقام الأول لا تعرف كيف تحدد لمشروعها وقتاً مناسباً فتحدد وقت أقل من اللازم وتعتقد بتحديدها هذا بأنّ المستقل يتأخر لا بأنّ عملها يحتاج وقت أكثر، أو أن السبب الثاني هو أنها لا تتابع مراحل استكمال المشروع بشكل يومي، قبل أن تتفق مع أي مستقل يجب أن تقول له بأنها ستقوم بالاطمئنان على استكمال العمل يومياً وبأنّهُ مطالب بإرسال تقرير أو صور عن مراحل إنجازه، هذا الأمر يجب أن يقوم به المستقل يومياً، أو كل يومين على أبعد تقدير، بهذا تضمن أمرين، تقدّم بجودة مناسبة تريدها، تقدّم بتوقيت تسليم سيكون مناسباً أيضاً لتهيّأ لنفسها الأخبار الجيدة والسيئة مسبقاً.
هذا إخلال بما أتفقنا عليه ولذلك وأنا مرتاح الضمير أقدّم لهُ إنذاراً بذلك وإن لم يقم بأي تغييرات اتجاه كسله أو رفضه الغير مبرر أقوم بإغلاق المشروع مباشرةً، هذا ما يتيحه لي الإخطار المسبق، أما لو لم أقول له قدم لي تقارير دورية مسبقاً، سيتحجج بكل تأكيد بأنّه سيقدّم لي المشروع على الموعد وبالجودة المطلوبة وبالتأكيد سوف لن يفي بوعوده أبداً ويضيّع من وقتي أكثر وأكثر.
هذه فائدة الإخطار المُسبَق.
هناك بالطبع عدة أسباب قاهرة تجعل ( مقدم الخدمة المستقل ) يتأخر في إنجاز عمله كما يجب نلتمس العذر للجميع ، لكن على المتهاون أن يخفض السعر و يخصم ثمن التأخير لصالح المشتري .. إذا تسبب ذلك في تعطيل مصالحه ، أو أنه قدم عملا منقوصا لا يستوفي الشروط المتفق عليها منذ البداية ، كما أنه من حق المشتري طلب استرداد المال إذا لم تستوفي الخدمة الشروط المحددة أو حصل تأخير و انتهى الزمن المخصص لإنجازها ، بالنسبة للمشتري ينبغي عليه الحرص على تجنب طلب خدمات من مستقلين لا يعرفهم بشكل عميق و جيد ، و لم يتعرف على أعمالهم السابقة ، و يعلم أن التأخير في الخدمة محرج له و يفسد خطته .. لذلك لابد من إجراء ( عقد بيع واضح و شفاف ) بين البائع المستقل و المشتري عن جميع الشروط و مدى أهمية التنفيذ في المدة المحددة ، لأن ترك الأمور غامضة هو ما يسبب مثل هذه المشاكل ، لذلك برأيي أنه يجب التصريح بدون خجل و توضيح أي نقاط هامة بلغة و لهجة صارمة واضحة مفهومة حتى يكون في علم البائع أنه لا يجب التهاون أبدا في انجاز عمله بشكل محترف و حسب الطلب .
كلام سليم، ولكن هل تعتقد أنه من الظلم أن لا نتعاقد مع المستقلين غير المعروفين؟ ماذا لو كان هناك مستجدًا ومميزًا؟
الأمر يعتمد على سمعته و موثوقيته و جودة عمله ، من يثبت قدراته في خدماته و ينفذ عمله بإتقان و إخلاص فهو يستحق الثقة و التعاقد بلا شك ، و من يقولون ما لا يفعلون فالثقة تسحب منهم للأسف ، خاصة إذا تكرر خذلانهم و كلامهم المتناقض ، فالناس يثقون في جودة من ينجز عمله بحب و بتفان و يبعث إخلاصه لعمله في قلبك الاطمئنان ، حتى تشعر كأنه يعمل لنفسه و ليس لك ، و هذا الإتقان الحقيقي للعمل يعكس صورة إيجابية تدل على أن العامل مهتم لأمرك بالفعل ، خاصة إذا كنت من شركاءه أو لمس فيك شخصية طيبة عطوفة مؤدبة عالية الأخلاق ، بمعنى أن العاطفة و العلاقة التي تنشأ بين البائع و المشتري يمكن لها أن تؤثر أيضا ، هناك من هم سريعو النرفزة و الاستفزاز ، و يمكنهم أن يرفضوا خدمتك إذا لم تكن ضمن ذوقهم المفضل ..
أعتقد أنّ حصول هذا النّوع من الأمور قد يكون الأكثر إزعاجًا خاصّةً عندما يكون لدى صاحب المشروغ التزامات عليه الإيفاء بها. ولذلك لو حصل هذا الموقف معي، سأوجّه إنذارًا أوليا للمستقل مفاده أنّ عليه الاستعجال في العمل وتنفيذه خلال مهلة زمنيّة معيّنة. وعندما يصبح الأمر زائدًا عن حدّه سأوجّه إنذارا عالي اللهجة للمستقل بأنّ أي تأخير إضافي سيكلفه إلغاء للمشروع وهو أمر غير مستحسن له إذ أنّ هذا الأمر يؤثر على سمعته وقد يؤدّي في بعض الأحيان إلى إلغاء الحساب. وبحسب رأيي يجب منذ البداية اعتماد أسلوب معيّن حتّى لا يحصل مثل هذه الأمور المزعجة. فيمكن مثلًا اعتماد فكرة إرسال ما تمّ إنجازه أوّل بأوّل أو تقسيم المشروغ إلى مهام يتم إرسالها على مراحل. وفي هذه الحالة إن كان هناك أي تلكؤ يمكن اكتشافه منذ البداية.
هذا هو التصرف الذي يوصي به منصات العمل الحر بالفعل.
افضل ان اتبهه لعدة مرات بطرق مختلفة ثم اشرح له ان الامر اصبح مزعج فعلا ونحتاج الى التنفيذ حالا، في حال لم يهتم بالشرح والتنيه، الاجدى ان نتوجه الى ادارة الموقع كي تعطيه تنيه رسمي بأن الامر فاق الحد، بعد ذلك اذا لم يستجب سوف اسحب الصفقة نهائيا.
لو كنتم عملاء وكان المستقل يماطل في الإنجاز
أولا سأتعامل معه بإنسانية، سأستفسر عن اليبب الذي جعله يماطل، هل يعاني من ظروف شخصية، صحية وما إلى ذلك، بعد محاولتي فهم تلك الظروف سأسعى لحلها أيضا إن كان في مقدوري، سأستفسر عن المشاكل التي واجهته في المشروع فإن كانت تتعلق بالعمل وطبيعته فسأحاول حلها معه، كي نصل إلى نتائج أفضل، خاصة إن كنت قد تعاملت معه من قبل أكثر من مرة.
في حال لم تكن أكثر من مرة، وكان هذا المستقل يعمل معك للمرة الأولى، هل تعتقد أن التعامل مع المستقلين بشكل أقرب للشخصي حل؟
أبني علاقتي مع المستقل بناء على ما يظهره لي في بداية المشروع، إلتزامه الأولي يعطي لي انطباعا بجديته وتفانيه في العمل، ثم حينما تواجهه ظروف معينة وعلى حين غرة، يمكنني أن أتواصل معه لفهم تلك الظروف ومعالجتها، فأستثمر فيه وفي جهده المبذول. وفي حل مشاكله المختلفة، عوض البدء مع مستقل جديد حينها سأضطر للبدء من الصفر، هذا رأيي الشخصي.
أولًا، سأحدد موعدًا نهائيًا واضحًا ومنطقيًا لتسليم العمل، وسأتفق مع المستقل على خطة عمل تحدد المراحل والمهام والمسؤوليات والتوقعات. هذا سيساعدني على تنظيم العمل وتقييم الجودة والكفاءة.
ثانيًا، سأتابع بانتظام مع المستقل عن تقدم العمل، وسأطلب منه إظهار بعض النماذج أو الأدلة على الإنجاز، وسأعبر عن رأيي وتقديري بشكل إيجابي وبناء. هذا سيزيد من الثقة والتعاون بيننا.
ثالثًا، إذا لاحظت أن المستقل يتأخر عن المواعيد الفرعية أو يختلق الحجج أو يغير المواصفات، فسأوضح له بأدب وصرامة أن هذا غير مقبول، وسأذكره بالاتفاقية التي تربطنا، وسأحثه على الالتزام بالجودة والسرعة. هذا سيمنع حدوث أي سوء فهم أو خلاف.
رابعًا، إذا استمر المستقل في المماطلة دون سبب مقنع، فسأبحث عن حلول بديلة، مثل إيجاد مستقل آخر أو استخدام خدمات أخرى أو تغيير نطاق المشروع أو تسوية الخلاف بالتحكيم أو الإبلاغ عن المستقل لإدارة الموقع. هذا سيحفظ حقي كعميل وسيضمن استكمال المشروع في الوقت المحدد.
لا أظن أن هناك حاجه لإبلاغ الإدارة بالأساس، فقط يتم حل الأمر بشكل ودي، سأعطي المستقل فرصة والثانية، الثالثة، سأطلب إلغاء المشروع إن لم يوافق، نطلب المساعدة من الإدارة في إلغاء المشروع.
بالطبع، لقد اعطيته فرصة أولى، فالثانية لأعذار، والثالث هى الفيصل إن جاءت لا عذر بعدها، حتى لو كان فيفضل أن يبلغني ولا يضيع وقتي معه، وأبحث عن شخص أخر، ولكن هل ترين ان ثلاثة كافية أم يمكن تحمل أكثر؟
إذا كان المستقل الذي تعمل معه يماطل في الإنجاز، فإليك هذه الخطوات التي يمكنكي اتخاذها للتعامل مع هذا المستقل:
وضع الأهداف عبارة عن جدول: حدد مع المستقل أهداف محددة المدة الزمنية لإتمامها. ضع جداول زمنية ومهلة لكل مهمة لضمان أنه يفهم تمامًا ما هو مطلوب منه.
قم بمتابعة أداء المستقل بانتظام للتأكد من أن المهام تُنجز في الوقت المحدد.
قم بالبحث عن بدائل إذا استمر المستقل في تأخير المهام، قد تكون هذه البدائل هي التعاقد مع مستقل آخر.
حاول الاشتغال بالقطعة مع المستقل وحدد مدة زمنية لكل منها مع وضع سعر لكل قطعة ويستحسن ترتيبها حسب الاهمية ، والاكثر اهمية اتركها هي الاخيرة.
هذه فكرة جيدة للحصول على النتائج في الوقت المناسب، لكن برأيك كيف يمكن للعميل أن يتعامل مع مستقل يتصرف بهذا الشكل؟
لكن برأيك كيف يمكن للعميل أن يتعامل مع مستقل يتصرف بهذا الشكل؟
التماطل في الإنجاز قد أتقبله من المستقل في حالة ما قام بالتبرير، العقد الذي بيني وبين المستقل مبني على الثقة التي بيننا والصراحة، لا يمكنني التنبؤ إن كان يعاني من تلك الظروف حقا لذلك لا يمكنني ظلمه بإنكارها، هذا مستحيل، لذلك في حالة. ما كانت هذه المماطلة مصحوبة بتجاهل لرسائلي بصفة تامة حينها سأنبهه بأني سألغي المشروع، أما إن كان متجاوبا فسأحاول إنهاء المشروع بطريقة سلسة عادية ثم التواصل معه عبر زووم كي أعرف السبب وراء ذلك التماطل وأحل أي مشكلة قد تكون تواجهه.
ربما ببساطة عليها التهديد بإلغاء المشروع إذا ما تمت المماطلة!
فمن حق العميل أن يكون على اطلاع بمراحل إنجاز المشروع
متى يتوجب علينا التهديد، هل من المحاولة الأولى؟
الأمر منوط بتحليلكم للوضع أستاذة، إذا كان المستقل يرفض لمجرد أنه يود الرفض فربما التهديد يكون آنيّا