كيف تجيبون عملاؤكم باحترافية حين يسألون عن سعر المنتجات أو الخدمات التي تقدمونها؟
- قبل أن أذكر السعر، أسأل العميل عن مشكلته أو حاجته التي تحتاج إلى حل. هذا سيساعدني على فهم ما يبحث عنه العميل وكيف سأستطيع مساعدته.
- بعد أن أتعرف على مشكلة العميل، أشرح له كيف أستطيع حلها بخدماتي.
- أقوم بإظهار الفرق بين خدماتي أو منتجاتي وبين المنافسين. وأبرز المزايا والفوائد التي أقدمها بحيث تكون مقاربة للسعر الذي سأضعه.
- عند ذكر السعر، لا أقدم رقما فقط، بل أشرح للعميل كيف يتم تحديد السعر بناء على جودة الخدمة أو المنتج، والوقت والجهد المبذول في إنجازه، والضمانات والخصومات المقدمة إذا كانت موجودة، وأيضا تطويرات الخدمة كذلك.
- ثم أطلب من العميل رأيه في السعر وفي خدماتي. وأستمع إلى ملاحظاته وأسئلته بانتباه وصبر. وأحاول التغلب على أي اعتراضات أو شكوك قد يطرحها العميل.
- إذا كان العميل راضيًا عن السعر والخدمة أو المنتج، فلا تتأخر في إغلاق الصفقة. اطلب منه التوقيع على عقد أو دفع رسوم مقدمة أو إرسال موافقة رسمية. اشكره على ثقته بك وأخبره عن خطوات التنفيذ والتسليم.
- إذا كان العميل غير راضٍ عن السعر أو يطلب خصما، فلا أستعجل في الموافقة أو الرفض. أسأله عن سبب طلبه وما هي توقعاته.
بهذا اﻷسلوب يمكننا خلق تواصل وتفاوض فعال مع العميل ويكون عرضنا للسعر على قاعدة جيدة وليس كلاما فقط.
رأيي أن القاعدة الأولى هو ألا تشعري بالإحباط في حال عزوف العملاء عن شراء خدماتك، وألا تتجهي مباشرة إلى خفض الأسعار بشكل مبالغ فيه؛ هذا لأنك أنت ستتضررين إذا تكرر الأمر وسينخفض تقديرك لخدماتك. كما أنك مع مرور الوقت ستجدين نفسك عاجزة عن تخطي الأسعار الموضوعة أول مرة. الأجدر إذا هو أن ترفعي قيمة خدماتك وأن تركزي على طريقة التسويق لها وإقناع العميل بشرائها بالسعر الذي تستحقه. علاوة على ذلك، تذكري أن الترويج للمشروع لا يتم بين ليلة وضحاها بل يستغرق وقتا للوصول إلى العملاء المناسبين وبناء سمعة جيدة بينهم.
بالفعل، أجد أن كلامك منطقي جداً، عندما ممارسة أساليب تسويق فعالة، سينجذل العملاء للخدمات حتى لو كانت قيمتها مرتفعة.
بالطبع سينجذبون في النهاية لنوعية خدماتك، ولكن التسويق ككل يستغرق وقتًا طويلًا نوعًا ما ويتطلب بعض الصبر لتحقيق نتائج مُرضية.