NoraAbdelaziem أضف ردا

موضوع الأحلام من المواضيع التي قرأت بها كثيرا، خاصة من الجانب العلمي، وطبعا مصطفى محمود طبيب قبل كونه أديب.

فالأحلام هي ظواهر نفسية تحدث أثناء فترة النوم وتتميز بتجارب واقعية أو خيالية يعيشها الشخص. رغم أن هناك العديد من النظريات والتفسيرات المختلفة للأحلام، إلا أنها لا تزال غامضة وتثير اهتمام العلماء والباحثين.

وهناك بعض الأسباب المحتملة لحدوث الأحلام، ومنها:

  • تشير بعض النظريات إلى أن الأحلام تلعب دورًا في تنظيم الذاكرة ومعالجة المعلومات التي تم جمعها خلال اليوم. قد يقوم العقل بمعالجة وفرز المعلومات والأحداث المختلفة في شكل رمزي أثناء الحلم.
  • تعتبر الأحلام وسيلة للتعبير عن العواطف والرغبات الكامنة في العقل الباطن. قد تعكس الأحلام المشاعر غير المعبر عنها بوضوح في الحياة اليومية وتوفر منفذًا للإفراج عنها.
  • يعتقد بعض الباحثين أن الأحلام تساعد في معالجة الأحداث العاطفية والصعبة في الحياة. قد تساعد الأحلام في تخفيف التوتر والقلق وتوفير فرصة لاستكشاف المشاعر والتعامل معها.
  • قد تلعب الأحلام دورًا في عملية التعلم وتطوير الإبداع. فقد تساعد الأحلام في تجربة سيناريوهات مختلفة واكتشاف حلول جديدة للمشاكل أو إلهام الإبداع والابتكار.

يجب أن نلاحظ أن الأحلام تختلف من شخص لآخر وتعتمد على خلفية الشخصية وتجاربه ومشاعره. قد يكون للأحلام أيضًا معانٍ رمزية فردية تحتاج إلى تفسير شخصي.

مهما كانت الأسباب الدقيقة لحدوث الأحلام، فإنها تمثل جزءًا من تجربة النوم البشرية وتعكس تعقيد العقل البشري وقدرته على إنشاء عوالم خيالية وتفسير الواقع بطرق مختلفة، وبرأيي ستظل محط جدل بين العلماء

وكنت قد كتبت مساهمة منذ سنوات توضح لماذا نحلم بهذا الرابط

جميل جدًا ما تفضّلتِ حضرتكِ بذكره يا نورا، قمت بقراءة مساهمتكِ المذكورة آنفًا وهي تشرح بدقة فعلاً الهدف المتوقَّع الكامن وراء أحلامنا.

خاصةً العبارة التي تقول: نحن نحلم للتنبؤ بالصعاب والمشاكل .طبقا للعالم ألفرد أدلرفإن للحلم وظيفة توقعية أي أن النائم يختزن فى عقله الباطن مخاوف وهواجس تدفعه للتحسب من وقوعها وحدوثها حقيقة.

أذكر أنني مرة قرأت مقالة علمية مفادها أنّ عقل الإنسان اللاواعي يعمدُ إلى جعل صاحبه يخوض التجارب المخيفة بشكل أحلام كي يواجهها بمنامه مسبقًا، كأن يحلم الطالب بامتحان ما بشكل متكرر، كنوع من(التحضير) ،أي أنه يجعله يخوض التجربة عدة مرات قبل أن يخوض التجربة الحقيقية، لعلّه يتوقّف عن عدّ هذا الامتحان شيئًا عظيمًا لهذه الدرجة.

الدماغ البشري لغز جميل قد لا نتمكّن من فهمه في حياةٍ واحدة لكن يكفينا شرف المحاولة، أليس كذلك؟

afifa08_hamza أضف ردا

لا احب تفسير الأفلام وأرفضه رفضا تاما، بالرغم من أنه يعد جزءًا مهمًا من الاعتقادات الشعبية والدينية، إلا أنني أراه أنه يمكن أن يؤدي الاعتماد على تفسير الأحلام بشكل كبير إلى القلق والتوتر والتشويش على الصورة الذاتية للفرد خصوصا إذا كانت تلك الأحلام مخيفة وتفسيرها يخيف الفرد أكثر وأكثر.

أيضا قد نجد الكثير من يعتمد بشكل كبير على تفسير الأحلام والتفكير فيها بشكل مفرط، بدلا من التركيز على الواقع والعيش في اللحظة الحالية.

فسّر أحلامَك، تفهمُ نفسَك، وتفهمُ الإنسان!

وبرأيك ألا توجد طريقة اخرى لفهم الذات عادة أن تتم عبر تفسير الأحلام؟

بالتأكيد أوافقك في أنّ التعلق الشديد لدرجة الهوس بتفسير الأحلام هو أمر غير صحي بلا أدنى شك.

لكن لم يكن القصد من الكتاب تفسير الأحلام اعتمادًا على كتب التفسير المنتشرة مثل النار بالهشيم، لأنّ الأحلام بالنهاية عبارة عن حوار شخصي بحت بين الإنسان ونفسه، والرموز الموجودة فيه هو وحده من يملك مفاتيح مدلولاتها.

لكن برأيك عفيفة، ألا يعد رفض تفسير الأحلام المطلق نوعًا من تجاهل الرسائل التي يرسلها عقلك اللاواعي لك؟

وبالنسبة لسؤال حضرتك لم أفهمه بالضبط؟

سعيدة جدا جدا يا صبا أن الكتاب قد نال إعجابك فعلاً، واتمنى لك قراءة ممتعة

كتاب رائع لمصطفى محمود كما هي معظم كتبه، التي تسبر أغوار النفس البشرية بأسلوب رشيق وسلس

ليس فصل الأحلام هو الأجمل صدقيني، تنتظرك مفاجآت عديدة ضمن صفحات قليلة

كنت قد كتبت ملاحظة عن الكتاب، لن أقول مراجعة أرجو أن تقبلي مشاركتها هنا

"سلسلة من الكوابيس كانت تلاحقني في ايامي الماضية بعد الزلزال وتداعياته الأخيرة، لم تكن تجربة سهلة، نحن الذين فقدنا الآمان لسنين ليأتي الزلزال ويزلزل احلامنا أيضا ويحولها لكوابيس؛ حتى النوم اصبح تجربة مخيفة لم يعد ملجأي الوحيد من مصاعب الحياة (ولكم ان تتخيلو ان يفقد أحدهم ملجأه الاخير) ، فأنا اثق بأن الزلزال سيلاحقني حتى في نومي 

ومن انهز ليس كمن سمع

في رحلتي في مكتبتي الالكترونية بعد أن عزمت أن اراجع عناوين الكتب التي كنت قد حملتها، ( ويحدث أن أحمل مجموعة من الكتب دون أن اقرأ) 

وجدت كتابا يحمل عنوان الأحلام...كان من الممتع أن انزل من مرتبة الكوابيس لعتبة الأحلام... 

إنه العنوان الذي أنشد.

أول ما اغتال تفكيري عندما انتهيت من قراءته :

كيف لما تكون ماشي بالصحراء وبدك بوصلة... أو بالغابة وبدك دليل، او بأي مغامرة وبحاجة خريطة...

هدا الكتاب خلينا نعتبروا البوصلة، الدليل، الخريطة

من الكتب الي تمنيت يكون على شكل كُتيب صغير محمول يوضع بالجيب

ابدع الدكتور مصطفى محمود في تفسير بعض الأمور وإلقاء الضوء عليها بدءا من الاحلام وتفسيرها، القلق ومسبباته ، الحب، بطريقة مبسطة جميلة خالية من التعقيد مناسبة لكل من يحب الفلسفة وعلم النفس، لكل من يحب الغوص في النفس البشرية. 

يقول مصطفى محمود

"الإنسان تتآكله شهوة غامضة، خطرة، اخطر من شهوة الجنس، وأخطر من شهوة الطعام، هي شهوة العقيدة... شهوة اليقين، الشهوة إلى شيء يؤمن به ويصدقه، وهو في سبيل هذه الشهوة قد يؤمن بحجر أو بصنم او تعويذة او حجاب، او درويش أهبل، ليس لأنه ساذج او مغفل وانما لانه ضعيف به ميل فطري وشوق غريزي حاد إلى هدف يرتبط به وكلمة يصدقها وعقيدة يعتقد بها"

الرحمة والخلود لأرواح شهدائنا... 

كنت قد تقصّدتُ أن تكون المقالة تتحدث فقط عن الأربعين صفحة الأولى من الكتاب كونها تمثل الجزء الأكبر منه، أما باقي الكتاب فلم أضمّنها هنا كونها تحوي موضوعات متفرّقة لا يمكن وضعها تحت عنوان يشملها.

كنت قد كتبت ملاحظة عن الكتاب، لن أقول مراجعة أرجو أن تقبلي مشاركتها هنا

ما أجمل ما قمتِ بكتابته، وما أروع ذلك الشعور أن نجدَ في الكتب مايعبّرُ عمّا عشناه، وكأننا نجده مكتوبًا مابين السطور.

"من الكتب الي تمنيت يكون على شكل كُتيب صغير محمول يوضع بالجيب".

أوافقك بشدّة في ذلك، فهذا الكتاب يستحق أن تتمّ إعادة قراءته مرارًا وتكرارًا.

كنتِ قد كتبتِ، اختصرتِ وابدعت يا صبا

لن يكون المقال أجمل مما هو عليه..

سأقراه أن شاء الله فلدي شغف لتعلم تفسير الاحلام، وماقلتيه فيه زاد من حماسي