نحن من نقرر إن كنا سنركض أو سنمشي أو سنظل بأماكننا، وأعتقد من يقرر الركض فغالبا هو مستمع به، لن يركض الشخص إلا وهو جاهز لذلك قد نجد أن الحياة تدفعنا لنكون أسرع ولكن لن تحرك الشخص من وضعية المشي للركض إلا إن قرر الشخص نفسه وبالتالي أين وكيف نحن من نقرره.
هذا في حال اكتفينا بالتفكير دون بذل جهد والاستثمار في أنفسنا، لكن بالتأكيد أن مع التفكير في الهدف الذي نود تحقيقه مستقبلا والقيام بوضع خطة لتنفيذه، طوال عمرنا ونحن نسمع بنصيحة أن يجب أن تفكر في حلمك وأن تضعه أمام عينك، فمثلا الطفل الذي يود أن يصبح طبيب مستقبلا، تجده يكتب كلمة أنا الطبيب الفلاني على بطاقة أو ورقة صغيرة ويقوم بإلصاقها على باب غرفته، التأكيد هذا الطفل درس واجتهد واستثمر في نفسه طوال سنوات دراسه وأصبح بالفعل طبيب. وهذا ما يفعله الطالب المتميز.
ليركض ما المشكلة في ذلك، طالما لديه أهداف يود تحقيقها، فليركض ليصل لمبتغاه، ومن المعلوم أن الاستسلام ليس من شيم وصفات الناجحين.