حسنًا ما دامت دراسة الطب هدفك فلديك دوافع لذلك، هذه الدوافع ستهون جانب كبير من المصاعب مثل تكدس المواد العلمية وضرورة الحضور العملي وغير ذلك.
درست أنا في كلية العلوم، وكانت زميلاتي في كلية الطب يؤكدن أن عبء كليتنا أشقّ وأكبر، وفي الواقع أنا لا أرى أن هذه ثوابت.
دعينا نحدد ما هو مكمن الصعوبة؟
- الحضور المكثف، تحتاجين لمهارة إدارة الوقت، كما أنصحكِ بالسكن قريبًا من الجامعة لأن هذا يوفر جهد التنقل ويوفر الوقت.
- تركيز المواد، تحتاجين للدراسة أول بأول مع عدم تفويت المحاضرات ولا السكاشن، كما أرى أنه من الأفضل اتباع نظام حياة معتدل، من حيث كفاية النوم وحصول الجسم على العناصر الغذائية الكافية.
- كثرة الامتحانات، أراها ميزة، هذا يبقيكِ على اطلاع دائم.
وهكذا، احصري كل احتمالات الصعوبة وضعي لها حلول مقترحة، وركزي دائمًا على الدافع لدراسة الطب.
بالتوفيق.
لست طبيبا ولكن بالقطاع الطبي والحياة بالنسبة للكليات العملية متشابهة نوعا ما تحتاج لنوع من الالتزام والمذاكرة بانتظام، وهذا سيساعدك عليه حبك للمجال وشغفك به، هناك أيضا امتحانات دورية كثيرة على خلاف الكليات الأخرى، وهذا سيجعلك دوما تحت ضغط الامتحانات.
ستشعرين بمتعة حقيقية عندما تبدأين النزول للمستشفيات والتعامل مع المرضى حتى ولو بحدود، تدريجيا حتى الامتياز والاحتكاك المباشر.
الحياة العملية بعد التخرج تحتاج لنوع من الصبر والتحمل من اجل التعلم، هناك سهر بالليل بالمستشفيات ولكن هناك طبعا أماكن للراحة، قد تضطرين للعمل لساعات طويلة إن كان تخصصك متعلق بالطوارىء او العناية المركزة.
بعد أن تتخصصي وتحضري الماجستير بتخصصك تكون الحياة أفضل وأسهل تتمكنين من فتح عيادتك الخاصة، وهناك الكثير من يبحث عن فرص للسفر كونها مجزية ماديا.
يمكن لصديقنا @HamzaSalim أن يفيدك أكثر فهو طالب طب
كذلك صديقتنا @raghd_agaafar طالبة طب
اقرأ ثلاثيتي عن الامتحانات في الطب وستعرف بالضبط ماذا ينتظرك.
مختصر؟ راحة روُحية بعد عناء جسدي
شكرا لك على معلوماتك وعلى مشاركتك.