في هذا السياق يا حمزة، ناقشتُ السؤال الذي سأطرحه عليكَ مع أحد الأصدقاء منذ فترة، وهو طبيب بشري. تناولتُ فكرة التعامل مع الأطفال كمحور أساسي لنقاشي معه، حيث أنني أرى أن التعامل مع الطفل يعد أمرًا في غاية الصعوبة على صعيد التعاملات الاجتماعية، فما بالك بالمسؤولية الأخلاقيّة التي تقع على عاتق الطبيب الذي يجب أن يمد للطفل يد المساعدة على الرغم من صعوبة التواصل معه.
في هذا السياق، ما الذي يميّز طبيب الأطفال الجيّد ويساعده على التواصل مع الأطفال لفهم المشكلة الصحّية التي يعانون منها؟ وهل لكَ أي تجارب في هذا الأمر؟
أولًا، حيّا الله أهل العراق، لبغداد في قلبي شأن ومكان.
ثانيًا، أردت أن أسأل حضرتك، هل حالفك الحظ أم أنك حضرت لقاء بقية الأساتذة بنفس الدرجة؟
ثالثًا، توثيق مواقف كلية الطب حصرًا بأسلوب أدبي يضفي تميزًا على النص، كنت أتابع طبيب عيون مصري اسمه أحمد عصام، لكن للأسف، توقفت المنصة التي كنت أقرأ له من خلالها.
بالتوفيق.
حياك الله فاطمة
يوم امس كنت اتحدث مع صديق واهدِّئ من خوفه كونه سيمتحن اليوم بعدي، اخبرته ان تحضيراتي لم تكن جيدة بتاتا! قرأت بشكل مقبول نعم، لكن لو قدم طبيب غير الذي راهنت عليه، لربما أخطأت 3-4 أخطأء اضافية، الأمر الذي يعني نزول الدرجة اكثر فأكثر.
كنت أعلم ان نسبة قدومه 25%، ونسبة قدوم 10 آخرين غيره هي 7.5% فراهنت على النسبة الأكبر، وحضّرت له أكثر، لم أقرأ شيئا مخصصًا للبقية، كانت تحضيراتي عامّة.
كنت مُوفقًا فقط.
احب تحويل التجارب لشيء أدبي، حتّى إنّك تعوّد بصرك أن ترى الجميل في أصعب المواقف :)