سأحدثكم عن معاييري الشخصية التي أستخدمها لإنتقاء المسلسلات التي سأشاهدها. في البداية فإنني أجري جردة رمضانية بسيطة على ورقة لكافة المسلسلات الرمضانية التي ستعرض. بعد ذلك أجري بحثا عن كل مسلسل على حدى وإذا ما وجدته جذابا أضعه في لائحة الإحتمالات وإذا ما كان مملا بحسب ال Plot Summary فإنني أنسى أمره نهائيا. بعد الحصول على لائحة بالمسلسلات التي استلفتت إنتباهي فإنني أشاهد Trial قصير للمسلسل فإذا ما وجدته شيقا ويتناسب مع ذوقي فإنني أضعه على لائحتي الجديدة. وطبعا هذا كله مشروط بأن تكون ال Genre للمسلسل تتفق مع ما أهوى مشاهدته وكما قلتم المحور المكاني والزماني للمسلسل. فمثلا فإنني أميل أكثر إلى المسلسلات التي تجري في القرى والمدن والتي تعكس وجود مختلف الطبقات الإجتماعية . ففي الدراما اللبنانية مثلا فإنني ألاحظ أن معظم الشخصيات تنتمي للطبقة الغنية في المسلسل وبالتالي فإنها تلغي وجود الطبقة الفقيرة وتجد فيها الكثير من مظاهر البذخ والترف وبالتالي فإنني أميل ‘إلى الإبتعاد عن مشاهدتها. والأهم من ذلك فإنني أنظر إلى الشخصيات التي تمثل بعفوية فتشعر كأنما ما تقوم به حقيقة وليس تمثيل وهو أيضا ما لا أجده في الدراما اللبنانية بل في الدراما السورية والمصرية, فالتصنع في التمثيل إحدى الأمور التي لا أهوى رؤيتها في أي مسلسل أو فيلم أشاهده.
أختلف معك بان الحملة الإعلانية والبرومو خاصة هو أحد أهم العوامل التي تحدد ما إن كنت ستنتقل لمشاهدة الحلقة الأولى ومن ثم تستكمل باقي العوامل التي ذكرتها. فنجد أن المسلسلات تعمل على صناعة برومو بمستوى عالي جداً لهذه الأسباب. أليس كذلك؟
وهل هذه العوامل يمكن تطبيقها للبرامج الرمضانية؟
وظيفة البرمو أمرين وهي مسألة يُعنى بها الانتاج ويهتم بها كثيراً:
إذا هو احد العوامل التي تتخذ فيها بشكل مبدأي قرار مشاهدة الحلقة الأولى أم لا. أليس كذلك؟