في السرد القصصس حتى يكون فعال وبطريقة صحيحة لا بد ان يحقق بعض الشروط:

  1. تحديد هدف اساسي من القصة من خلال الهدف تحقق مفهوم الوحدة والترابط في موضوع القصة.
  2. إضافة المشاعر المختلفة ومحاولة وصفها بطريقة تفصيلية، حتى الملامح التي لها علاقة مع هذه المشاعر.
  3. اختيار الأسلوب المناسب للسرد وتوضيح مختلف تفاصيل زوايا القصة.

ومن خلال الكتابة لا بد أن يتم تسليط الضوء على 3 نقاط مهمة جدا، الحدث والحبكة والبيئة المحيطة بالحدث، الجزئيات مهمة جدا في نجاح السرد القصصي.

تسليط الضوء على 3 نقاط مهمة جدا، الحدث والحبكة والبيئة المحيطة بالحدث

هذه النقاط مهمة، ولكن لا أظن أنها تصلح مع كافة المواضيع، اذا كنت سأعتمد على هذه النقاط سيبدو المقال طويلا ومملا، اليوم الجمهور يميل الى الاختصار وفي نفس الوقت ينجذب لسرد القصصي، هل لابد أن نسرد أهم ما في الموضوع، ونتغاضى عن ذكر التفاصيل؟

اليوم الجمهور يميل الى الاختصار وفي نفس الوقت ينجذب لسرد القصصي،

ليس عليك تجاوز نقطة وإنما يمكنك الاختصار فيها أو ذكرها حسب المطلوب من الموضوع حتى يكون مناسب للمنصة التي سينشر عليها.

التفاصيل في القصة بالنسبة لي مهمة ولكن طريقة طرحها هي الأهم، إذا كانت القصة لاعلان فالاختصار مهم لكن لا بد من توفر الحدث وتكون هناك حبكة في القصة وتسلسل حتى لو كانت من سطرين.

الأمر كله مرتبط بطبيعة المحتوى اذن هو الممكن ان نحدد من خلال التفصيل او الاختصار.

برأي المهم من كل هذا هو التشويق و التسلسل في سرد القصة حتى يتمكن القارئ من استعابها أولا ومن ثم فهم مقصودها.

قرأت مؤخراً ملخّص لكتاب: كيف تحكي قصص أعمال عظيمة؟ - لاهتمامي بفن كتابة القصّة والمعلومات عنها سواء القصّة المتعلقة بالأدب أو حتى الفن القصصي الذي لهُ علاقة بالشركات، يُحدّثنا نيك مورغان في كتابه كيف تسابقت الشركات التجارية في السنوات الأخيرة بتحويل أعمالهم ومنتجاتهم وخدماتهم إلى حكايات تُسرد لما في الحكاية من تأثير على الناس، الأهم طبعاً على سلوكياتهم، ما هي مهمّة القصّة، أسمى مهمّة لأيّ قصّة؟

  • تحريك القلوب أو الشهية أو المتعة نحو شيء ما، ربط الإنسان بشيء في العالم يبدو مثيراً للاهتمام، بعد ذلك هذا السلوك سيظهر عبر المناصرة أو الشراء
  • دفع الإنسان نحو سلوك معروف مسبقاً وموجّه بشكل مقصود

لذلك شركات كبيرة مثل ماكدونالدز وغيرها يحاولون بكل قوّة الحفاظ على عملائهم وولاء عملائهم واهتمامهم عبر تحديث القصة بشكل مستمر، فمثلاً الدعايات التي يسيطرون عليها اليوم والقصّة التي يروجون لها: الفطور الصباحي الخاص بكل أسرة cool، يحاولون رسم أكثر من سيناريو للأمر لجعله قصّة، حكاية، تتأثر بها العائلة المصرية مثلاً نحو سلوك معيّن في المثال الذي طرحته.

أي وباختصار، نصيحتي الأكيدة والوحيدة هي ربط المنتج أو هدفك الشخصي أياً كان بالمشاعر التي لعميلك المُحتاج فعلاً لهذا المحتوى أو هذه الخدمات، أن تجدي طريقة للكتابة بهذه الطريقة البارعة التي تجد مساحة للكتابة بين الأمرين بانسجام.

تحريك القلوب أو الشهية أو المتعة نحو شيء ما، ربط الإنسان بشيء في العالم يبدو مثيراً للاهتمام

ولكن قد تكون مواضيعنا مثيرة للاهتمام بالنسبة لنا فقط، في حين أنها مواضيع منسية أو مغيبة عمدا عن الساحة، فهل يمكن أن ينجح معنا السرد القصصي في مواضيعِ لا يعرف القارئ عنها شيئا يا ترى؟

نصيحتي الأكيدة والوحيدة هي ربط المنتج أو هدفك الشخصي أياً كان بالمشاعر التي لعميلك المُحتاج 

هدفي من مواضيعي هي اقناع القارئ بأفكار معينة واكتسابه لمعلومات ومعارف وليس لدرجة التأثير عليه، لذلك مسألة أن أصل لحد استغلال مشاعره في فكرة معينة لدرجة أن أنوي لتغيب منطقه وعقله ليس أمرا محبذا، ففي النهاية السرد القصصي أسلوب لشد الانتباه والمعلومات الموضوعية هي من تلعب دور الاقناع.

قد يرى العديد من الكتّاب التقنيين يا عفيفة أن فكرة السرد القصصي تقتصر على ما هو أبعد الكتابة التقنية، حيث يمكننا استخدامها فقط في سياق القصّة القصيرة والرواية.. إلخ. لكن في إطار تقني متخصّص للكتابة، أستطيع أن أجزم بأن السرد القصصي يعد آلية أو استراتيجيّة معيّنة مبنية على مجموعة عوامل. يمكنها المشاركة في أي شكل من أشكال الكتابة، ناهيك عن قدرته على الدخول في أشكال أخرى من العرض غير الكتابة، مثل العرض التسويقي على سبيل المثال.

وعليه، يمكننا أن ندمج السرد القصصي بأيّ نوع من أصناف المحتوى. لكن كي يتم ذلك في مدوّنتكِ على سبيل المثال، يجب توافر الآتي مثالًا لا حصرًا:

  • نقاط قوّة مسيطرة على محتواكِ، أي خطوط عريضة للموضوعات تشمل تخصّص الموقع.
  • وجود تسلسل منطقي وواضح للأفكار. لأن هذه الأداة هي التي تفرض على القارئ سطوة السرد القصصي.
  • العناية بمنحنيات السرد القصصي.
  • الإلمام بأنواع السرد القصصي، سواء كان المتصل، أو المتقاطع، أو الملحمي.. إلخ.
  • الحرفيّة في اختيار نوع السرد القصصي المناسب لموضوعاتك.
  • وجود الرابط العاطفي بين القصّة والموضوع التقني.
الإلمام بأنواع السرد القصصي، سواء كان المتصل، أو المتقاطع، أو الملحمي.. إلخ.

ما الاختلاف الموجود بين هذه الأنواع يا علي؟ ومن أكثرهم نجاعة ؟

السرد القصصي بالرغم منه قديم قدم الزمان، لانه زاد اهتمامه مع وجود التكنولوجيا وتغير أنماط القراء واهتمامتهم فأصبح إلزامي علينا ككتاب أن نستحدث أليات أخرى من أجل لفت انتباههم نحو ما ننشره من محتويات، وعليه هل تنظر بأن السرد القصصي الرقمي يختلف عن التقليدي؟ أم أن نقاط تشابهما أكثر من اختلافهما.

@Sarah_Shahid لفت انتباهي بأنك مهتمة بهذا اللون، ربما في جعبتك الكثير من النصائح المفيدة والتي يمكن تقديمها لصاحبة الموضوع.

شكراً لتنبيهي، بالفعل النتائج التي يمكننا الحصول عليها من السرد القصصي في المحتوى رائعة.

كنت قد كتبت بالفعل تدوينتين عن الموضوع.

الأولى: كل ما تريد معرفته عن السرد القصصي واستخدامه في التسويق

والثانية: أهم 6 أنواع في السرد القصصي يمكن استخدامها في التسويق الرقمي

يعتبر سرد القصص أداة قوية يمكن استخدامها في مختلف المجالات، بما في ذلك التسويق وإنشاء المحتوى. يسمح للجمهور برؤية أنفسهم في القصة وكأنهم يشاهدون في فلم ما.

بصفتك شخصًا مهتمًا بالتدوين، فإن دمج سرد القصص في المحتوى الخاص بك يمكن أن يساعد في إشراك جمهورك وجعل موقعك أكثر إثارة وإهتمام.

للقيام بذلك، هناك العديد من النصائح والتقنيات التي يمكنك اتباعها. أولا، حاولي ان تقومي بإنشاء سرد يمكن للقراء الاتصال به، باستخدام أوصاف حية وشخصيات يمكن الارتباط بها.

ثانيًا، ركزي على التأثير العاطفي للقصة، لأن العواطف هي التي تدفع الناس إلى التعلق بمحتواك.

أخيرًا، اجعلي قصصك موجزة وشيقة، بحيث يمكن مشاركتها والاستمتاع بها بسهولة.

باتباع هذه الاستراتيجيات البسيطة، يمكنك جعل مدونتك أكثر جاذبية للقراء جدد و أيضا لظمان عودة متابعيك المخلصين للمزيد.

باستخدام أوصاف حية وشخصيات يمكن الارتباط بها

ما فهمته من مقصودك أنه أي موضوع لابد أن نستحدث فيه بطلا معينا، يحمل تسمية مجازية المهم أن تجعل القارئ ينجذب نحو القصة ليرى ماذا حدث معها، ماذا عن المواضيع التقنية هل ستصلح هذه الطريقة أيضا؟ أم السرد القصصي ينجح في مجالات ويخفق في مجالات أخرى؟

يمكن أن يكون سرد القصص فعالاً في العديد من المجالات المختلفة، بما في ذلك المجالات التقنية.

في الواقع، يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص في هذه المجالات لأنه يُساعد في جعل المفاهيم والأفكار المعقدة أكثر قابلية للفهم وتوفيرها لجمهور أوسع وأكبر. ومع ذلك، قد يحتاج نهج سرد القصص في المجالات التقنية إلى تعديل طفيف ليناسب الموضوع على سبيل المثال، قد يكون من الضروري استخدام لغة ومصطلحات تقنية أكثر لنقل المعلومات بدقة وبشكل صحيح.

 بالإضافة إلى ذلك، قد يكون تركيز القصة أكثر على عملية حل المشكلات و تبسيط التفاصيل التقنية.

في النهاية، المفتاح هو استخدام سرد القصص بطريقة مناسبة للموضوع والجمهور المستهدف، من أجل جعل المعلومات أكثر جاذبية ولا تنسى.

قد ينجح السرد القصصي في تقديم بعض الاسقاطات لمفاهيم من مجالات علم الاجتماع والنفس، ولكن الأمر صعب نوعا ما خصوصا مع المفاهيم اللاتينية، من الطريقة الأنجح برأيك هو عرض المفهوم اللاتيني كما هو او ترجمته ومن تم استخدامه؟

في النهاية، المفتاح هو استخدام سرد القصص بطريقة مناسبة للموضوع والجمهور المستهدف

وعلى هذا الأساس يمكن القول بأن السرد القصصي لا يصلح توظيفه مع جميع المجالات لابد ان يتماشى مع الهدف والجمهور المستهدف بالدرجة الأولى.

أوافق على أن سرد القصص يمكن أن يكون أكثر صعوبة عندما يتعلق الأمر بتقديم مفاهيم معقدة من مجالات مثل علم الاجتماع وعلم النفس. في حالة المفاهيم اللاتينية، قد يكون من الضروري توفير بعض السياق أو الشرح للقارئ لفهم معنى المفهوم تمامًا.

قد يعتمد تقديم المفهوم اللاتيني كما هو أو ترجمته على السياق المحدد والجمهور المستهدف، إذا كان الجمهور المستهدف على دراية بالمصطلح اللاتيني ومعناه ، فقد يكون من الأفضل تقديمه كما هو.

ومع ذلك، إذا لم يكن الجمهور على دراية بالمصطلح فقد يكون من المفيد ترجمته أو تقديم شرح لمعناه.

بشكل عام، يمكن أن يكون سرد القصص أداة فعالة جدًا لعرض المفاهيم والأفكار، ولكنها قد لا تكون مناسبة لجميع المجالات أو المواقف بالتحديد. من المهم مراعاة أهداف الاتصال واحتياجات واهتمامات الجمهور المستهدف عند اتخاذ قرار بشأن استخدام أسلوب سرد القصص أو تقنيات الاتصال الأخرى.

في النهاية، الهدف هو استخدام أي نهج هو الأكثر فعالية لتحقيق النتيجة المرجوة سواء كان ذلك يتضمن رواية القصص أو طرق الاتصال الأخرى.

@Dalila31Regai أجدها من أكثر الاشخاص الناجحين في هذا اللون، أول مرة تعرفت بها على دليلة كان من خلال حكايتها عن بداية عملها في العمل الحرن القصة المنشور في الفيسبوك كان طويل كان انا ومختلف التعليقات المتواجدة على المنشور كانت تقر بأن القصة جذبتها كثيرا للقراءة ولم نشعر بالملل ونحن نقرأ التفاصيل، دليلة اعتقد انها يمكنها افادتنا في هذه المساهمة وتقديم النصائح لنا لنتطور أكثر في السرد القصصي.

مرحبا سرور، من باب معرفتك وخبرتك هل لك ان تشاركيني بعض النصائح التي يمكن اتباعها حتى يحوز محتواي على عدد اكبر لزوار ؟ ما المجالات التي تحصد على متابعة هذه الأونة في رأيك؟

بالطبع هذه الفترة قد نجد التدوين الرقمي قد زاد عليه الطلب، ربما لقدرة المحتوى على اقناع القارئ بالأفكار، بالرغم من اختلاف الأساليب واهداف الكاتب التي يريد الوصول اليها، إلا انه من المميز جدا ان نعتني بها المجال الذي يمكننا من تبادل الأفكار والمعارف.