إنها المرة الأولى التي أطّلع فيها على هذا المفهوم برمّته يا أماني. أشكرك على هذه المشاركة. وفي هذا الصدد، أثناء بحثي عن مختلف الجوانب الرئيسيّة في الموضوع، لفت انتباهي جانب مثير للتساؤل، وهو جانب تغيير الهياكل التنظيميّة في الشركات. ففي ضوء الأنواع التي ذكرتيها، يرى الخبراء أن آلية التحوّل من هيكل تنظيمي إلى آخر أمر مهم. لأن العديد من معايير نجاح السياق الإداري للشركات يعتمد على هذه الآلية، حيث تكتشف الكثير من الإدارات بعد فترة من الوقت أنها في حاجة إلى تغيير هيكلها التنظيمي من حينٍ إلى آخر. وذلك تبعًا لبعض النقاط. من أبرزها:

  • متطلّبات السوق المستهدف.
  • متطلّبات العملاء ورحلاتهم داخل خدمات الشركة.
  • متطلّبات المهام الإدارية، والتي تتمثّل في جوانب عديدة. منها فرق العمل وإدارة أداء الموظّفين أنفسهم.

وفي هذا الصدد، تتعدّد آليات تغيير الهياكل التنظيميّة تبعًا للأنواع الآتية، طبقًا لسبب التغيير نفسه، فيكون تغيير الهيكل التنظيمي للشركة:

  1. مخطّط مسبقًا أو غير مخطّط مسبقًا، تبعًا للظروف الطارئة وطبيعتها.
  2. تحويلي للمسار الإداري للشركة Transformational أوتدريجي Incremental، تبعًا للأسباب وراء هذا التغيير.
  3. علاجي Remedial أو تطويري Developmental، تبعًا للغرض من التغيير وتأثيره المطلوب على نظام الإدارة في الشركة.

نعم أستاذ علي يقال إن الثابت الوحيد في بيئة الأعمال هو "التغيير" ..

تلجأ بالفعل الكثير من الشركات لتغيير الهيكل التنظيمي تبعاً لدوافع المذكورة لديك وأيضاً هناك عوامل أخرى محددة لتغيير الهيكل التنظيمي ..

مثل ١. تقليص عدد العاملين ٢. عمليات الدمج والاستخواذ الحاصلة في الشركات ٣. تغير طبيعة العمل في الشركة ٤. لتحسين الجودة المقدمة

بنهاية ينصح الإداريون حتى وإن كان الحاجة ليست ملحة لتغيرات الهيكلة فهي تعيد النشاط الحيوي للشركات .

ولكن كونك تعمل بالعمل الحر ما هي طبيعة الهياكل في الشركات الرقمية غالباً

بالنسبة للهيكل الهرمي فيدخل فيه كذلك الحكم الشرعي، فلابد من كونك مسوقة "مثلا" من امتلاك السلعة قبل بيعها و كذلك أنظمة الكسب بالعمولة لكونها تدخل في بعض الأحكام الدينية. كما يعتمد على المكسب الفردي و المكافآت و ليس الراتب الثابت. مجرد مثال و لكن ليس الأساس و المعنى الكلي.

أما بالنسبة لنوع الهيكل التنظيمي ألا يمكن ارتباطه بطبيعة سجل الشركة أو المؤسسة؟ فمقلا ماذا يكون هيكل التنظيم لشركة الشخص الواحد ؟

أما بالنسبة لنوع الهيكل التنظيمي ألا يمكن ارتباطه بطبيعة سجل الشركة أو المؤسسة؟ فمقلا ماذا يكون هيكل التنظيم لشركة الشخص الواحد ؟

تفترضين أن هناك شركة قائمة على شخص واحد هكذا بدا سؤالك ؟ لو كان كذلك فبطبع حديثنا هنا ليس على المستثمرين وعلى الأشخاص الهياكل التنظيمية تكون ضمن إطار إداري سواء شركة ، مدرسة ، أي مشروع كان يتم توزيع موظفين على أساسه

أما لو كان عمل شخص بمفرده كونه يعمل على مدونة متجر والعمل فردي فهذا يخرج من مفهوم الشركان والمنظمات

لا أفترض لكن هنالك ما هو فرع من فروع الشركات المالية يسمى بشركة الشخص الواحد، و هنا أنا وضعت السؤال. لكن فهمت القصد من هذه الإجابة!

لكن حتى الشركات المسمية بشرك الشخص الواحد هي فعلياً لبست قائمة عل شخص وإنما يحكمها هيكل تنظيمي بشكلها الخاص ولكن أود أن تشاركيني حول الأمر المقصود والإشارة لي بتعريف هذا النوع من شركات

هذا النوع من الشركات له مؤسس واحد فقط هو المالك لكل شيء فيها، و يندرج تحت مسمى الشركات المالية و ليست شركات المساهمة.

كلام جميل ومعلومات أسمعها لأول مرة

في حال لديك استفسار نحن هنا ^^

3-هيكل المصفوفة: أكثر العاملين بهذا الهيكل هو الشركات الكبيرة متعددة الجنسيات

مساهمة قدّمت طرحا مفصّلا لمختلف الهياكل التنظيمية، لكن الهيكل التنظيمي الذي لفت إنتباهي أكثر هو هيكل المصفوفة

وحسب ما فهمته وبحثت عنه مؤخّرا فهذا الهيكل هو من أكثر الهياكل شيوعا خاصّة في الشّركات المتعدّدة الجنسيات، ماأثار إستغرابي هو هل هذه الهيكلة ناجعة على الدّوام! أم أنّ هذه الشّركات لا ترغب في الإفصاح عن آثار وإنعكاسات تطبيقها، ما ذكرته من عيوب وسلبيات أضيف إليه كون أنّ ترك إتّخاذ القرارات والتحكّم في العديد من الأشخاص إلى شخصٍ واحد فقط، في حالة عدم كفاءة ذلك المسيّر ألن تكون مجزرة بحقّ الموظّفين الآخرين؟!

سأذكر بالأخص "هيكل المصفوفة"؛ يعمل أبي في شركة كبيرة لها فروعًا في بعض الدول الأجنبية؛ بالفعل يُطبقون نظام هيكل المصفوفة.

استشفيت من حديث والدي باستمرار عن نظام عمله أنهم بالفعل يتنازعون كثيرًا فيما يخص المشرفين على المشاريع القائمة، لكن قد يبدو ظاهريًا وجود المرونة، إلا أن ذلك غير موجود بالفعل؛ ربما بسبب أنه قد لا تكون مهاراتهم متشابهه وربما لغير ذلك من الأسباب، فالأمر لا ينطبق على جميع الشركات من نفس النوه، وإنما أرى أنه نسبي من شركة لأخرى.

كما في رأيي الشخصي أعتقد أن أفضل حل لتلافي عيوب كل نظام هو الجمع بين أكثر نظامين مناسبين لبيئة العمل، بالفعل قد رأيت من طبق ذلك ولم يكتفِ بنظامًا واحدًا محاولة لتلافي عيوب النظام.

أعتقد أن أفضل حل لتلافي عيوب كل نظام هو الجمع بين أكثر نظامين مناسبين لبيئة العمل، بالفعل قد رأيت من طبق ذلك ولم يكتفِ بنظامًا واحدًا محاولة لتلافي عيوب النظام.

يطبع أتفق معك فيمكن تخيصص فيما ذكر في مشاركتك لهيكل المصفوفة أن في حال توزيع الأدوار ووضع مدير للمشروع فصل بشكل مؤقت وهيكلة النظام بشكل هرمي حتى يسهل تتبع الأوامر ولا يحدث أي تشابك أو اختلاف في من هو المسؤول

يجب أن يتوافق نوع الهيكل الذي تختاره الشركة مع أهدافها وحجمها وصناعتها.

بشمهندس زياد ماذا عن الهيكل التنظيمي في الشركة التي تعمل بها لأي نوع يندرج ؟