بالنسبة للهيكل الهرمي فيدخل فيه كذلك الحكم الشرعي، فلابد من كونك مسوقة "مثلا" من امتلاك السلعة قبل بيعها و كذلك أنظمة الكسب بالعمولة لكونها تدخل في بعض الأحكام الدينية. كما يعتمد على المكسب الفردي و المكافآت و ليس الراتب الثابت. مجرد مثال و لكن ليس الأساس و المعنى الكلي.
أما بالنسبة لنوع الهيكل التنظيمي ألا يمكن ارتباطه بطبيعة سجل الشركة أو المؤسسة؟ فمقلا ماذا يكون هيكل التنظيم لشركة الشخص الواحد ؟
إنها المرة الأولى التي أطّلع فيها على هذا المفهوم برمّته يا أماني. أشكرك على هذه المشاركة. وفي هذا الصدد، أثناء بحثي عن مختلف الجوانب الرئيسيّة في الموضوع، لفت انتباهي جانب مثير للتساؤل، وهو جانب تغيير الهياكل التنظيميّة في الشركات. ففي ضوء الأنواع التي ذكرتيها، يرى الخبراء أن آلية التحوّل من هيكل تنظيمي إلى آخر أمر مهم. لأن العديد من معايير نجاح السياق الإداري للشركات يعتمد على هذه الآلية، حيث تكتشف الكثير من الإدارات بعد فترة من الوقت أنها في حاجة إلى تغيير هيكلها التنظيمي من حينٍ إلى آخر. وذلك تبعًا لبعض النقاط. من أبرزها:
وفي هذا الصدد، تتعدّد آليات تغيير الهياكل التنظيميّة تبعًا للأنواع الآتية، طبقًا لسبب التغيير نفسه، فيكون تغيير الهيكل التنظيمي للشركة:
نعم أستاذ علي يقال إن الثابت الوحيد في بيئة الأعمال هو "التغيير" ..
تلجأ بالفعل الكثير من الشركات لتغيير الهيكل التنظيمي تبعاً لدوافع المذكورة لديك وأيضاً هناك عوامل أخرى محددة لتغيير الهيكل التنظيمي ..
مثل ١. تقليص عدد العاملين ٢. عمليات الدمج والاستخواذ الحاصلة في الشركات ٣. تغير طبيعة العمل في الشركة ٤. لتحسين الجودة المقدمة
بنهاية ينصح الإداريون حتى وإن كان الحاجة ليست ملحة لتغيرات الهيكلة فهي تعيد النشاط الحيوي للشركات .
ولكن كونك تعمل بالعمل الحر ما هي طبيعة الهياكل في الشركات الرقمية غالباً