في حين أن النجاح التجاري والجوائز هي مؤشرات مهمة على شعبية الفيلم ، فلا ينبغي أن تكون هي المعايير الوحيدة المستخدمة لتحديد قيمة الفيلم.
هذا تماماً ما أحب أن أقوله في مسألة الجوائز ونجاح شباك التذاكر، بأنّ هذا الأمر يجب أن يعتبر على الاكثر: عنصر فقط من عناصر النجاح الحقيقي للفيلم. وحتى أحب أن أبالغ أحياناً وأعتبر الأمر كلّه بلا أي قيمة نهائياً، وخاصّة مؤخراً مع استخدام المهرجانات كأداة جذب جماهيري وشراء وبيع في شبّاك التذاكر، أداة من أدوات التسويق بدلاً من استمرارها محيطاً للتقييم والنجاح الحقيقي للفيلم بمعايير محددة.
لم أحب الجزء الاول ...
واستغربت عندما علمت انه حقق ارقام خيالية ...
وسيتكرر هذا مع أي جزء أخر ...
افاتار يحقق ٤ اضعاف مبيعات فلم The Matrix
نعم هناك ١٠ سنوات فرق ... ولكن كمستوى قصة لا مقارنة.
جيمس كاميرون كرر فيلم مضمون الربحيّة، وكان كل تعويله بالجزء الجديد هو صناعة مستوى أعلى بكثير من الابهار وذلك لإنّه قادر على ذلك بفعل تاريخه السينمائي، حيث أنّهُ المخرج الوحيد الذي قد يغامر معه المنتجون في الدخول بفيلم بميزانية ضخمة جداً ستصرف على التحسينات البصرية بشكل كلي تقريباً.