الخوف والقلق يؤديان بنا لأفكار مغلوطة ورؤية أشياء ممكن غير متواجدة أصلا في محيطنا مثلما حصل معك، كلمة امتحان وحدها لها نصيب من الخوف قبل المرور به أو الدخول النهائي فيه، حتى لو كانت الأستاذة كريمة عاقلة تحسن الظن وتساعد لكن المشاكل التي تواجهنا عند دخولنا قاعة الامتحان لا يمكننا التنبؤ بها.
هكذا ينجو الطلبة من الثعبان، أن لا يُشمّموه رائحة خوفهم!
الأمر هذا ليس فقط عندما نقابل ثعبان وإنما في كل شيء في حياتنا نخطو نحوه بخطوات مليئة بالخوف والقلل ستكون نتيجة فشلنا أكبر بكثير لو تخللت خطواتنا بعض الثقة في النفس واليقين بالله والتسليم.
هذا مشوق دكتور حمزة أن تسرد قصتك وتجربتك مع امتحان الطب بهذا الشكل الملفت، طبعا ليس الكل يعرف مدى معاناة الأطباء الذين يتحملون مسؤوليتين، مسؤولية المرض ، ومسؤولية شخصية المريض أو أهله في بعض الاحيان، تصادفهم الكثير من الأحداث والمغامرات إن صح التعبير ، وهذا الذي سردته هو امتحان فقط فماذا حين التوظيف سيزداد الامر صعوبة ولن يبدو لك الاستاذ فقط كثعبان وإنما ستلتقي بالكثير من من يمتلكون مثل تلك الشخصية، اتمنى لكم التوفيق والسداد .