على الرغم من أنها دراسة مشبعة للفضول بشكل كبير، فأنا دائمًا ما أجزع من هذا المسار التعليمي الخاص بالطب. أجده أمرًا جنونيًا أن أتعرّض لهذا الكم من الاختبارات والامتحانات والمعلومات في فترات طويلة للغاية. لذلك أرغب منك يا حمزة بأن تخبرني عن تجربتك مع درسة الطب: ما رأيك في طول فترة التعلّم وتأثيرها عليك؟ وما الذي يكتسبه الطبيب المتدرّب من سمات نتيجةً لهذا الضغط؟
سؤال آخر: ما هي عدد سنوات دراسة الطب الفعليّة في جامعتك؟
اعجبتني جملة كاد قلبي يخرج خوفا لا صبابة😄
بالتوفيق دكتور حمزة وحاول قدر الإمكان تضل روح الفكاهة اللي حسيتها من المقال مصاحبة لك بعد التوظيف.
محتاجين دكاترة مبتسمين وجهه يطمنك مش ناقصين أكتئاب خاصة بالمستشفيات فوق المرض يجيك ممرض أو دكتور ملامح وجهه وطريقة كلامه تجيب مرض إضافي.
مرحبًا بك في حسوب يا سنبل!
إن شاء الله! أنا أشكو من داء التفاهة أصلا فلا أستطيع أن أقول جملتين متصّلتين من دون أن أضحك :P
لم أسمع بهذا الداء من قبل!!
أخبره أنه مرحب به، ذكرتني بفيديو شاهدته قبل شهر عن داء الضحك ينطبق عليه الكلام الذي قلته لا يستطيع المصاب به أن يتكلم دون أن يضحك .