اعجبتني جملة كاد قلبي يخرج خوفا لا صبابة😄

بالتوفيق دكتور حمزة وحاول قدر الإمكان تضل روح الفكاهة اللي حسيتها من المقال مصاحبة لك بعد التوظيف.

محتاجين دكاترة مبتسمين وجهه يطمنك مش ناقصين أكتئاب خاصة بالمستشفيات فوق المرض يجيك ممرض أو دكتور ملامح وجهه وطريقة كلامه تجيب مرض إضافي.

مرحبًا بك في حسوب يا سنبل!

إن شاء الله! أنا أشكو من داء التفاهة أصلا فلا أستطيع أن أقول جملتين متصّلتين من دون أن أضحك :P

لم أسمع بهذا الداء من قبل!!

أخبره أنه مرحب به، ذكرتني بفيديو شاهدته قبل شهر عن داء الضحك ينطبق عليه الكلام الذي قلته لا يستطيع المصاب به أن يتكلم دون أن يضحك .

على الرغم من أنها دراسة مشبعة للفضول بشكل كبير، فأنا دائمًا ما أجزع من هذا المسار التعليمي الخاص بالطب. أجده أمرًا جنونيًا أن أتعرّض لهذا الكم من الاختبارات والامتحانات والمعلومات في فترات طويلة للغاية. لذلك أرغب منك يا حمزة بأن تخبرني عن تجربتك مع درسة الطب: ما رأيك في طول فترة التعلّم وتأثيرها عليك؟ وما الذي يكتسبه الطبيب المتدرّب من سمات نتيجةً لهذا الضغط؟

سؤال آخر: ما هي عدد سنوات دراسة الطب الفعليّة في جامعتك؟

الامتحانات هي الوسيلة لنتعلم. اعتقد لو تركونا لوحدنا ما درسنا شيئا :D

عدد السنوات ٦ سنوات، هذه كلية وبعدها هناك سنوات اخرى كطبيب مقيم.

كشيء تعلمته، صراحة لا أعرف أن أجيب، هناك الكثير من الأشياء التي تغيّرت فيّ منذ 2018 لكني لا أعرف ان اعزو واحدة للطب. أنا لا أعامل الطب برومانسية للأسف، لكنّي عاشق وفي للدرجات هذا لم يتغير من المدرسة :D

اكيد نتعلم الكثير تحت الضغط، كل وظيفة فيها مقدار من الضغط يكيّف الانسان ليتعامل معها، ضغط انقاذ حياة مريض في وقت قياسي ربما اصعب، لكني لم اجربه بعد.

الخوف والقلق يؤديان بنا لأفكار مغلوطة ورؤية أشياء ممكن غير متواجدة أصلا في محيطنا مثلما حصل معك، كلمة امتحان وحدها لها نصيب من الخوف قبل المرور به أو الدخول النهائي فيه، حتى لو كانت الأستاذة كريمة عاقلة تحسن الظن وتساعد لكن المشاكل التي تواجهنا عند دخولنا قاعة الامتحان لا يمكننا التنبؤ بها.

هكذا ينجو الطلبة من الثعبان، أن لا يُشمّموه رائحة خوفهم! 

الأمر هذا ليس فقط عندما نقابل ثعبان وإنما في كل شيء في حياتنا نخطو نحوه بخطوات مليئة بالخوف والقلل ستكون نتيجة فشلنا أكبر بكثير لو تخللت خطواتنا بعض الثقة في النفس واليقين بالله والتسليم.

هذا مشوق دكتور حمزة أن تسرد قصتك وتجربتك مع امتحان الطب بهذا الشكل الملفت، طبعا ليس الكل يعرف مدى معاناة الأطباء الذين يتحملون مسؤوليتين، مسؤولية المرض ، ومسؤولية شخصية المريض أو أهله في بعض الاحيان، تصادفهم الكثير من الأحداث والمغامرات إن صح التعبير ، وهذا الذي سردته هو امتحان فقط فماذا حين التوظيف سيزداد الامر صعوبة ولن يبدو لك الاستاذ فقط كثعبان وإنما ستلتقي بالكثير من من يمتلكون مثل تلك الشخصية، اتمنى لكم التوفيق والسداد .