لا أريد التحدّث عن الأمور الدينية ولكن أريد تأصيل كلمة البدع، أشعر بأنّ ثلث عالمنا العربي يفهم هذه الكلمة بطريقة سلبية وسيئة، البدع من البدعة، أي استحداث أمر جديد على قديم، ابداعه، من الإبداع، والإبداع عادةً لا يأتي بجديد من العدم، بل من تركيب عدّة أمور موجودة، كُل شكل وكل جملة مبني على ما سبق، لذلك نعود إلى البدع، لا ضرر من البدع نهائياً وهذا الأمر غير سلبي، هو استحداث لأمور قديمة، ولكل شيء في الدين والعلم والفلسفة والرياضيات أساسيات لا يحيد البشريّ عنها، مسلّمات وركائز، على أنّ كل شيء آخر قابل لهذا الإبداع وأن يسع بدع عالمية كثيرة، كل شيء يصبح أكثر تحرراً وتغييراً بهذه البدع ما دام لا يؤثّر على أسّ ومُحكَم هذا الهرم.

البدع حسب بحثي هناك ما هو مباح او محمود و منها المذموم حيث يمكن ان يظهر ان فيها خير لكن ليست كذلك و انا اقصد البدع المذمومة.

هل لي أن أعرف البلد التي منها حضرتك؟ لم تذكرها ولكن فضولي دفعني للسؤال.. بالطبع يمكنك ألا تجيب إذا كنت لا تود ذلك :)

الفطرة السوية فى كل إنسان تقوده للحق دوماً ، بمعنى أنك لست تحتاج إلى وسيلة معينة لتعلم الدين من شيخ بعينه ، ولكن لديك القرآن الكريم والسنة النبوية ويمكنك الإبحار فيهما مدى الحياة والبحث عن تفاسير الآيات الكريمة وشرح الأحاديث النبوية والتى يعج بها الإنترنت ولكن للباحثين .

تحتاج فى ذلك أن تقرأ الأيات والأحاديث النبوية ، ستتوارد الأسئلة على ذهنك حينها يمكنك البحث عن التفسير لها والشروحات الخاصة بالأحاديث ، لتصل إلى وجهتك فأنت في هذه الحالة المتعلم والشيخ فى نفس الوقت .

تعلم يا اخي الدين من كتاب الله وسنه النبي عليه الصلاة والسلام

كتاب الله وهو القرآن الكريم وتوجد كتب تفسير كثيره مثل تفسير الجلالين او تفسير ابن كثير وانصحك بتفسير الهدايه حتي بلوغ النهايه لابي طالب المكي

اما السنه النبويه فعندك صحيح البخاري وصحيح مسلم وانصحك بالشمائل المحمدية