عند البدء في مشروع جديد وبالأخص التجارة الإلكترونية تحتاج إلى بعض المهارات التي لا بد من امتلاك أغلبها لتتمكن من تحقيق النجاح الذي تريده، خاصة في ظل المنافسة الشديدة بين المتاجر حاليًا وبعد شيوعها في أثناء جائحة كورونا، وتلك المهارات تتمثل في الآتي:
- بناء عقلية مرنة ذات تركيز عالي
فتحتاج إلى التركيز على ما تقوم به دون الوقوف على كل خطأ، وتحمل مسئولية المتجر والعمل على تطويره باستمرار، و أنصحك بقراءة كتاب من جيد إلى عظيم إلى لا يمكن إيقافه، فهو من أفضل الكتب التي تساعد أصحاب المشاريع في مشوارهم العملي.
- التعلم المستمر
نظرًا لأن التجارة الإلكترونية في حالة تغير مستمر، فمن الصعب مواكبة التقنيات والخوارزميات والممارسات الجديدة. لذلك، نحن بحاجة إلى تعلم مهارات التجارة الإلكترونية الجديدة باستمرار والتكيف مع البيئات الجديدة. فأنجح رواد الأعمال هم خبراء في التعلم الذاتي.
- الصبر
يمكن إحباط مالكي متاجر التجارة الإلكترونية بواسطة التعرف على نجاحات الآخرين بين عشية وضحاها، ولكنه أمر غير منطقي إلى حد كبير. فبقدر ما قد يكون من المغري تخيل هذا، فمن غير المرجح أن تصبح ثريًا بسرعة، ومن المستحسن عدم ترك عملك اليومي على الفور!
- إدارة الوقت
في التجارة الإلكترونية، العمل المركز أفضل من الأعمال المتناثرة، تخلص من جميع المشتتات. ستنجز المزيد في فترة زمنية مدتها أقل من القيام بالكثير من الأعمال في فترة أكبر، لأنك بذلك ستتشتت. وعليك استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحذر، فأنت أولى بكل ثانية من وقتك.
تجنب التركيز على الأشياء التي ليس لها تأثير حاسم على عملك. لسوء الحظ ، نميل جميعًا إلى الانشغال بالتصميم والصور والأنظمة بدلاً من التركيز على العناصر الأساسية لأبحاث المنتج وإدارة الإعلانات.
- إدارة الإجهاد
تعرض البعض منا لصدمة كبيرة عندما أدركنا أن امتلاك متجر للتجارة الإلكترونية ليس وظيفة من التاسعة إلى الخامسة. بدلاً من ذلك ، يستغرق الأمر ساعات وساعات من العمل لإعداد متجرك وتطبيقاتك بشكل صحيح، وإجراء بحث فعال عن المنتج، وإنشاء صفحات المنتج، وإتقان الإعلان. إن الرغبة في النجاح مقرونة بحجم العمل المطلوب، فضلاً على الأموال النقدية التي تحتاجها للاستثمار في الإعلان، تخلق قدرًا كبيرًا من التوتر. لذا عليك التأقلم على العمل المجهد ومحاولة التغلب عليه.
التجارة الالكترونية مصطلح جديد نسبيًا في عالم الاقصاد، ظهر في بداية تسعينات القرن الماضي مع انتشار الإنترنت، إلا أن بعض الباحثين قد أشاروا لوجودها بالفعل من سبعينيات القرن الماضي من خلال أنظمة تبادل المعلومات الالكترونية بين الشركات الصناعية.
تعني باختصار تبادل المنتجات والخدمات من خلال المتاجر والمنصات الالكترونية.
ما تحتاج تعلمه للبدء مهارات التجارة الالكترونية من خلال دراسة التسويق الرقمي.
ولحسن الحظ قد أطلق جوجل دورة تدريبية مجانية في هذا المجال، بعنوان أساسيات التسويق الرقمي من جوجل.
وإليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها لبدء التسويق الرقمي
قم بتحليل السوق لمعرفة ما هو المنتج/الخدمة التي يحتاجها السوق في الوقت الحالي، وجمع البيانات التي ستحتاج إليها في خطتك التسويقية.
قم بإعداد خطتك الخاصة من حيث أفضل توقيت للبدء، من سيعمل معك، كم تحتاج لرأس مال، الفئة المستهدفة
قم باستهداف الشريحة المناسبة من العملاء مُراعيًا العمر، النوع (ذكر/أنثى)، الاهتمامات، الزيارات الأخيرة لموقع ما، الكلمات البحثية، المؤهل الدراسي، الموقع الجغرافي المتواجد به العميل.
يجب عليك رصد وتسجيل وتحليل النتائج يشكل دوري ومستمر، فتلك الخطوة تمثل الشعرة الفارقة بين الشركات قصيرة العمر والشركات طويلة العمر، كما أنها توضح لك الأخطاء التي وقعت بها لتعديد تصحيحها ولا تتعثر بها مرة أخدى، وتعطيك مؤشرات عن مدى سيرك في الاتجاه الصحيح.
وأخيرًا التجارة الالكترونية ذو حدين، فهي لعبة إن استطعت تعلمها وخوضها بذكاء جنيت الكثير، وإن لم تفعل كانت محرقة للوقت.