أندرو كان يُحبّ هذا في الإسلام، بل يعتبره من نقاط القوّة والصدق. إن لم تكن تُدافع عن شيء بكل ما تملك، إن لم تكن ترفض أن يُساء لدينك ومعتقدك، فأي معتقد تملك؟ ورجل بلا عقيدة، بلا هدف يموتُ لأجله أيسوى شيئًا؟
وأنا أخي حمزة أتفق تماما مع أندرو حيث يقدر ذلك في الإسلام. وحقاً، ما معنى أن " تشهد" على صدق قضية - وهي هنا أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله-؟ المعنى انك تعاين صدقها رؤية وحساً وشعوراً وتفديها بنفسك. وليس على المر شيئ أعز من دينه أو هكذا يجب أن يكون. فأنا أرى أن الإنسان لاشيئ - فعلا لا شيئ وليس تعبير مجازي - بدون عقيدة يعتقدها توصله بعالم آخر غير عالمنا المادي، عالم يتجاوز المحسوسات إلى حيث الأفق الرحيب وسعة الدنيا و الآخرة. ولكن، ليس لكل أحد أن يسئ لكل أحد يتعرض للإساءة إلى معقده؛ و إلا لأصبح الأمر فوضى. هذا الأمر لابد أن تقوم به حكومات " تحركها" شعوب بحيث يكون الأمر رسميا منظماً وليس فوضوياً.
لا يوجد اي مبرر للعنف الا لمواجهة عنف
الدفاع عن العقيدة يكون بالحوار وليس بالقتل
قتل شخص لمجرد انه سب او استهزأ هذه غوغائية شنيعة وليست قوة ولن تجعل الاخرين يحترمون ذلك الدين بل سيساء اليه, هناك مليارات البشر لا يمكن ردعهم جميعا بهذه الطريقة.
إن الإدعاء بأن الإستهزاء والسب للعقيدة أو النبي صلى الله عليه وسلم لا يواجه إلا بالرد عليه والحوار ما هو إلا نتاج الضعف والإنهزام الذي تعاني منه الأمة،
دعني أسألك سؤالا..
إذا تعرض لك شخص في الشارع بسب أمك وشتم أبيك والإستهزاء بهما والإستنقاص منهما، كيف سيكون ردك له.؟
هل بالحوار أيضا.!!
بالتأكيد لا...
وكذلك الأمر عندما يتعرض شخص لجناب النبي صلى الله عليه وسلم، لأن المؤمن لا يكون مؤمنا حتى يحبَّ النبي أكثر من أبيه وأمه.
فإذا سلمت بهذه الدعوة، لا يسعك القول من جديد أن السب والشتم يقابل بالحوار.
وقفني الله وإياك.
لن احاوره ولكن لن اقتله ايضا.
جميل جدا
إذا تتفق معي أن الحوار ليس هذا مقامه..
ونتفق على وجوب العقوبة أيضا
لكن نختلف في حجمها، وأظن انه ليس باختلاف
لأني لا أقول أن من يسب أمي وأبي أقتله.
ولكن من يسب النبي ويستهزء به ويتنقص من قدره وجب عليه القصاص إن كان مسلما بدون استتابة ويقتل إن كان غير مسلم إلا إن أسلم فيترك، لكن كيفية القتل تترك لأهل الفتوى.
والله تعالى أعلم.