للاسف هؤلاء الناس الذين يشيدون بالاعتداء على سلمان رشدي يعاملون ناقدي الاسلام بالضبط مثلما عامل القريش المسلمين؛ يعارضون الافكار بالعنف فلا أعتقد أنه يجوز للمسلم أن يعارض حرية التعبير لأن المسلم كان أول ضحية لعدم قبول حرية التعبير. إذا كنت فعلا تؤمن بفكرتك لن تخاف من من يهاجمها وايضا من المفروض أن الدين يعلمنا التسامح ليس العدوان.
على يقين إن الكاتب كان على علم بما سيحدث أثناء كتابته لهذا الكتاب ولكنه كان جاهل بأفكار شاب اقدم على قتله دون أي فكر أو وعي.
الغيرة على دينٍ واجبة، ولكن التعامل معاها يجب أن تكون حكيمة ولو كان رسولنا قتل كل من كانوا يعارضونه أو يسئيون للاسلام ما كان الاسلام انتشر وأحبه الناس.
لكي تغير أفكار خصمك حتى ولو كان على خطأ عليك أولا أن تثبت له خطأ ظنه ولو فشلت اثبت له صحة ما تؤمن به وإذا فشلت فهنا أقول القصاص