قرأتُ من ذي قبل أن الناس _ وبالأخص المشاهير _ قد يتعمّدون إظهار السذاجات أو الآراء المغلوطة وهذا ما يدفع لإنتشار اللغط والضجة التي يُريدونها.
وهذا تجلّى بشدّة في الفترة الأخيرة ، فرأينا من يشيّع بعلاقته فقط لجلب المشاهدات وكسب الشهرة، ومن يجعل من أبنائه مادة للتنمر والسخط من الناس لينعموا بالأموال والكثير الكثير من الأمثلة التي لا حصر لها ..
وبالفعل هذه مسؤولية المجتمع كله من مؤسسات ووسائل لكن أرى الطرف الأهم ( الأفراد ) لانهم وحدهم من يصنعون من ذوي السذاجات شهرة وذيعًا.
العالم يسير بلا هوادة نحو مستنقع التفاهة فعلًا فهي تطاردنا في كل مكان. وكذلك تجبرنا وسائل التواصل على أن نكون أقل تركيزًا وأكثر ديناميكية وأن نتحرك دائمًا بسرعة ناحية اللاشيء. كل شيء يفقد قيمته لحظة بلحظة وعند ادراك ذلك فعلينا أن نقف وقفة ونحاول أن لا نكون جزءًا سلبيًا من هذه العملية بل أن نكون مؤثرين ونتمكن حقًا من تحقيق الخروج من دائرة التفاهة تلك.
أنسة أمنية لقد خلت الساحة من التحديات ، فتسيدت إثر ذلك شريحة كاملة من التافهين