ونعمهبالله

يمكنك تجنب كل هذه الأمور، ولكن بنفس الوقت لا تقتطع رحمك، فصلة الرحم لا تستوجب القرب والصداقة أو العلاقات القوية، ولكن يكفي السؤال والزيارة من وقت لآخر من أجل الاطمئنان، وكل هذا ضمن حدود الواجب لا أكثر.

هي ليست مبررات لقطع الرحم، فأحياناً نضطر لمقاساة أمور تتأذى منها قلوبنا وجوارحنا في سبيل أن يرضى الله عنا، وفي الأرحام من لا يرحم ولكن وصله واجب، لذا المحافظة على صلة الرحم مهمة مع عدم الخوض في كل تلك الأمور المزعجة كالنميمة والغيبة والنفاق، وإذا ما أحسست النفاق من جهتهم فلا تلقي لهم بالاً فأنت قمت بتأدية واجبك وحسب .

حدثتني أختي منذ أيام أنه على قدر المشقة يكون مقدار الأجر عظيمًا أو بسيطًا، وكذلك العقاب، فإن نظرنا لعقوبة قاطع الرحم يوم القيامة سنجدها عظيمة، وهذا يدل على أنها ليست هينة أبدًا من جهة المشقة. نصيحتي البحث بشكل ديني عن ماهية الرحم التي يجب وصلها، فقد تفاجأ بأن كثير ممن نضعهم تحت بند الرحم ليس مطالبًا منك ودهم من الأساس.

كل هذا ليس مبرر يا صديقي لقطع الرحم، فمهما كانت الاسباب ومهما كانت الظروف ليس حجة لك في قطع رحم، فصله الرحم لا تقطع وان كان في الزيارة اذي يمكن الصلة عبر السؤال اي خذ من الوسائل ما تشاء ولاكن لا يعطي حق في قطع رحم.