من العوامل التي تؤثر سلبا على الطالب بكل تأكيد المراقبة المباشرة والوقوف على رأسه،
كثيرا ما كنت في امتحاناتي أكتب وأكتب غي بعض الأحيان بسرعة كبيرة خشية تطاير الإجابات من عقلي، هذه السرعة كانت تلفت نظر المراقبين أخيانا فكانوا يأتون جواري مباشرة ويقفون على راسي، هنا كانت تطير المعلومات من عقلي فيتوقف قلمي، ويتعجب المراقب حتى ظن الكثير منهم في كثير من المرات أني كنت أغش ولذلك توقفت حينما حضروا، ويقومون بالتفتيش بالطبع فلا يجدون شيئا، وينزرون لأقرب الطلاب مني فيجدونه أحيانا لم يجب أصلا عما أجبت فيستغربون، وحينها أصرخ، نعم أصرخ بالفعل، قائلا: لا أستطيع التركيز وحضراتكم تنظرون في ورقتي.
فقد مررت بتجارب شبيهة لهذا النوع من الامتحان، فهي أصعب شئ قد يحدث مع طالب، وكذلك الإمتحانات الشفوية، كنت أراها دائما أصعب، أستاذان كبيرا يسألانك وجها لوجه! يا له من مقلق.. رغم أن الامتحانات الشفوية واقعيا أفضل وأسهل فهما يساعدانك إذا توقف تدفق الأفكار ويعطيانك خط البداية من جديد.
هنيئا لك ومبارك عليك يا حمزة أن نجوت من عذاب يوم أليم وجئت بغنائم مادية وفكرية وعبر مستفادة.
لقد عشتُ كل التفاصيل معك بحذافيرها، شعرت بما شعرت به وارتعدت أوصالي مما أخافك وفرحت بنجاحك.
لا أدري إن كنت سأشيد بنجاحك أم بنصّك الرصين الذي حملني على أكفّ حروفك لأجري امتحان الاوساكي الذي سمعت به لأول مرة.
أما عن موضوع الهالة فلا أدري إن كنت تقصد الهالة بمعناها الحرفي التي يدور حول وجودها من عدمه خلاف أم أنّك تقصد بالمعنى المجازي الذي يؤثر فيمن حولك ويعكس ثقتك بنفسك وجاهزيتك واستعدادك.
أما نجاحك فأرجح أنه كان بسبب تقبلك للنتيجة النهائية واستعدادك لها بعد المذاكرة الجيدة طبعا.
حين نتوقع أسوء سيناريو نكون في أتم الجاهزية ولاشك سنبلي حسنا وأكثر مما نتوقع
شكرًا دليلة على الاطراء ^_^
بالضبط، هو المعنى المجازي الذي يؤثر في الناس. حينما لا يكون هناك معيارًا ثابتًا للإمتحان.