Shamy أضف ردا

كخبير شبكات وأمن...

لا تمنح كلمة سر شبكة الوايفاي لأي أحد ... باستثناء المقيمون في نفس المنزل

يوجد خيار مخصص للضيوف

wifi guest

بتفعيل هذا الخيار ( مع أو بدون كلمة سر ) تمنح الضيوف إمكانية استخدام الانترنت دون وصولهم إلى شبكتك المحلية ...

** لماذا لا تسمح لأي أحد استخدام شبكتك **

سببان

الاول هو اننا لا نضمن أن الجهاز الغريب غير مصاب بفيروسات او مخترق وهذا يهدد كامل اجهزتنا المنزلية

الثاني: سهولة الدخول الغير مصرح لأي من اجهزتنا ... بقصد أو بدون قصد ... ( بكبسة زر وسوف يشاهد جميع الصوركم العائلية او يستخدم الطابعة او يتحكم بالتلفاز )

أما نصيحتي الشخصية فلا يجب أن تمنح أي شخص لا تعرفه إمكانية استخدام انترنتك حتى مع خيار wifi guest

السبب: ماذا لو الشخص المجهول استخدمها بأعمال ارهابية او اختراق مواقع حكومية او او .....

سوف تجد نفسك في الحبس دون أن تدرك ذالك...

اخيرا... اذا كنت تريد ان تمنح جارك انترنت مجانية فهذا عمل جيد طالما انت تدرك ماذا تفعل ومع من

اتفق معك

لكن هل خيار الواي فاي للضيوف يكون أمن في حال تم تركه بدون حمايه؟

Shamy أضف ردا

هو مخصص لفتح قناة فقط للانترنت ... لذالك يعتبر أمن بالنسبة للشبكة الداخلية

** الافضل**

١- تفعيل كلمة سر على خيار واي فاي الضيوف

٢- مشاركتها فقط مع الاشخاص اللذي تعرفهم ... (ابن الجيران .حارس البناء . ابن عمك خلال زياته لكم.. )

رغم الأثر الطيب التي حصدته الفتاة، لكن لن أتمكن من فعل ذلك، فمن خلال الراوتر واختراقه قد يسرق المخترق بيانات الحواسيب المتصلة بسهولة، وهذا بالنسبة لي نقطة مهمة جدا،، لذا قد تكون الفكرة مستساغة لشخص ليس لديه من المعلومات التي لا يخاف عليها.

بشكل عام التبرع بالأموال يمكن الأفراد من الإنفاق وفق احتياجاتهم، وأفضله عن تحديد الصدقة بجانب محدد، فمثال على ذلك شنطة رمضان، هي لها مكونات محددة فماذا لو كان الشخص غير محتاج لهذه المكونات تحديدا وهو في أمس الحاجة لشيء آخر، لذا أفضل دوما التبرع بالمال.

أتفق معك بخصوص المخاطر الأمنية المتعلقة بمشاركة الانترنت

أما بخصوص باقي التبرعات، أجد نفسي مع فكرة التنويع بين التبرعات العينية والمادية

فمثلا شنطة رمضان تساعد في أن يحصل صاحبها على أجر افطار صائم في الشهر الفضيل

وأحيانا يبخل الشخص على نفسه ببعض الأصناف مقابل توفير المال. توفيرها في الحقيبة يعطيه القدرة على تذوقها دون تأنيب ضمير

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

أولاً الحمدلله على السلامة محمد.

حين احضرت الراوتر لأول مرة للبيت، قام أخي بحسن نيّة منه بتوزيعه على أبناء الحارة، الأمر سبّب إزعاجاً كبيراً لأنّ:

  1. بقاء الفتيان لساعات متأخرة بالأماكن القريبة من البيت وصوت أحاديثهم وسهراتهم المستمرة لا تترك مجالاً للراحة.
  2. قبل نهاية الشهر يصلني إعلام على هاتفي بنفاذ السعة.

وحتى وإن تحكمت بنوعية الصفحات المطلوب فتحها فأنا لا أضمن ذلك لأن شخصاً خبيراً سيكون قادراً على اختراق الشبكة وأجهزتنا.. لذلك كان أول ما قمت به هو تغيير كلمة السر والطلب من أخي أن لا يعاود هذا الأمر مجدداً.

لكن يحدث كثيراً أن يطلب أحد الجيران استخدام الانترنت للعمل أو للدراسة، وفعلياً أوافق على ذلك لكنني أحدد صلاحياته، كما أنني أقوم بتغيير كلمة السرّ من حين لآخر احتياطاً.

أولاً الحمدلله على السلامة محمد.

سلمك الله.. أتمنى أن تكوني بخير دائمًا

من الواضح أنك ضد مبدأ التبرع بالانترنت تمامًا إلا في أضيق الحدود تجنبًا للمشكلات الأمنية والخروقات.. للأسف أصبح هذا الأمر منتشرًا بشكل كبير.

هناك أمر أخر أرى الكثيرون يقومون به. يقومون بتغيير اسم شبكة الواي فاي حتى لا يحرجهم أحد بطلب كلمة المرور. فيمكنهم التنصل من الأمر بسهولة وادعاء أن الشبكة ليست خاصة بهم.. المحترفين يتمكنون أيضًا من جعل الشبكة نفسها خفية لا تظهر لأحد، لكنهم يتكبدون عناء ادخال البيانات يدويًا لكل جهاز يريدون الاتصال منه بالانترنت. لكن هذا هو الحل الأسلم للراغبين في الاختفاء تمامًا.

هل ترين إذن أن التبرع العيني أفضل أم المادي؟ واذا كان لديك القدرة على مشاركة اتصال انترنت بدون مشكلات أمنية (مثل أن يكون لديك شبكة أخرى اضافية لا ترتبط بها أجهزتك المنزلية) هل تقبلين أن تتركيها مشاعًا للجميع، أم أنك ترين أن الانترنت ليس للتبرع؟

هل ترين إذن أن التبرع العيني أفضل أم المادي؟ واذا كان لديك القدرة على مشاركة اتصال انترنت بدون مشكلات أمنية (مثل أن يكون لديك شبكة أخرى اضافية لا ترتبط بها أجهزتك المنزلية) هل تقبلين أن تتركيها مشاعًا للجميع، أم أنك ترين أن الانترنت ليس للتبرع؟

ليست فكرة أنني ضد التبرع بالنت، ولكن يا صديقي حتى حين نتبرع بأموالنا نعرف الجهة التي سيذهب إليها التبرع.

هل تتخيل أن تقوم بالتبرع بأموالك لجهة لا تعرفها أو ليس لديك أية معلومات عن صدق حاجتها لمالك؟؟

هو ذات الأمر بالنسبة للانترنت..

تبرع مادي أو عيني لا أمانع.. يعني لو فرضنا عندي انترنت لا محدود السعة، ولا يشكل خطراً على أجهزتنا في البيت.. الأمر الأكيد لن أتركه مشاعاً للجميع إلا لو حددت المواقع التي يمكن فتحها.. في نهاية لن أكون يوماً سبباً في أمر أخلاقي سلبي لأحد ما.

أتفق معك جدا

تحياتي ايناس🌷

أعتقد بأني سأقف مع المبدأ الثاني لأن عالم اليوم لا أمان له.