مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا اعرف لماذا تم تسليب موضوع ، ياريت لو من قام بالتسليب ياتي لطرح افكاره هنا

الموضوع انت طرحته للنقاش و بشكل جميل و افهم ما تقصده حول تاثر بعض الناس بالعقائد الشرقية

جوابا على سؤالك يمكن ان يكون الشخص مسلما بالتاكيد و ان يطلع على الافكار البوذية لا ان ياخذ بها كلها فقط ما هو ايجابي مثل مساعدة الاخرين و الابتعاد عن المغريات الدنيوية المؤذية و غيرها من الافكار الدينية التي تدعو الى التسامي و الايثار .

اهتممت لفترة من الزمن بقراءة الفلسفات الشرقية رغم عمقها و تنوعها الكبير ( اقصد تحديدا البوذية ثم الطاوية ثم الكونفشيوسية ) و اخذت منها المفيد و مواضيعها جميلة و تنور العقل الى حد كبير ( و بالطبع لم اخذ منها ما يقترب من الشرك او يخالف راي الدين الاسلامي ) لكن احب ان اقول ان الانفتاح العقلي و الاطلاع على الثقافات الاخرى امر جيد بل ضروري و واجب ديني لان الاسلام يامرنا باخذ العلم من اي مكان ! بالطبع بما لا يمس ايماننا و عقائدنا.

بالاخير من الجميل ان نطلع و لكن بنفس الوقت ان لا نتاثر بكل شيء .

سيدي، يجب أن تعلم أن كل طائفة ما وحول كل العالم تؤمن كما أنت تؤمن وبقوة بأن دينهم هو الصح وأن الآخرون في ضلال، وإن كان دينهم أو فلسفتهم أو سمّها كما شئت تسمح لهم بفعل اشياء أنت دينك يمنعك منها، فلا تتعصب وتقول بأنهم في ضلال، لأنهم ومن نفس المنطلق، ينظرون إليك أنت أيضا على أنك في ضلال.

وبالنسبة للدكتور علاء الحلبي فهو من أفضل المتنوّرين العرب الذين أحبهم، وإن لم أبالغ وأقول الوحيد، وحسرتاه على سلسلته الفريدة من نوعها "من نحن"، وكيف أنها ليست معروفه في الوقت الذي يتهافت فيه القرائ على انتخرستوتس وفي قلبي انثى عبرية...

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

منشور جميل استغربت السالب له، فوازنته..

اسمح لي أن أعارضك قليلاً...

ليس معنى قيام أحدهم بالتحدث عن إنجازات أو نقاط قوة بلد ما تأثره بمعتقداتهم الدينية أو بموروثاتهم الفكرية.

أجل.. أجد ما تمّ نقله من معلومات (حسب الصورة المرفقة من قبل حضرتك) غريباً جداً.. لأنني أستهجن كيف لعاقل مطلّع ومثقف أن يقتنع بمثل هذه الأمور!!، حتى البوذيون ستجد لديهم الذين لن يناقشوا بمثل هذه الموروثات لعدم اقتناعهم وإيمانهم بها..

المسألة لها علاقة بسلامة التفكير والتحليل أكثر من ارتباطها بالمعتقدات.. فمن لديه توّجهاً لمثل هذه المعتقدات لن يكون بالوضع الطبيعي مؤمناً بعقيدته بغض النظر عن هذه العقيدة.

أتفق معك بأنّ وسائل الإعلام على تنوّعها تملك القدرة الكامل على توجيه فكر الآخرين وفق ما تريده سياسياً.. وهذا أدعى لرفع أساليب التثقيف لأبنائنا وعوائلنا. فبدل أن نسمح لأولادنا قضاء ساعات طويلة على الهواتف والأجهزة الإلكترونية ينبغي لنا تغيير نمط التلقين والتعليم حتى نتمكن من ترك الباب مفتوحاً لهم لإدراك الصحيح وعدم جعلهم أداة من خلال تحديد طريقة تفكيرهم بما يريده الآخرون من رسائل مبثوثة عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة.

علينا كعائلات دور كبير بموازنة طريقة تفكير أبنائنا، ومراقبة سلوكياتهم، ومتابعة التحديثات التي تطرأ على العالم حتى لا نكون جاهلين بما يقوم به أبنائنا.

قمتِ بطرح إحدى الإشكاليات التي نعاني منها بالوقت الحالي، وعلى حدود مجتمعي أرصد عدى ظواهر تتعلق بفكرة ترك الأبناء بدون توجيه سواء عن قصد أو بدون قصد، فالأمر هنا حول عقلية الأسر بشكل رئيسي مع اختلاف منظومة القيم، ولا أعرف ماذا عن الوضع بالنسبة لكِ ولكن قد أرى أن المدرسة على سبيل المثال لم تعد بالمكان الآمن بصورة تولد للأسرة عدم مراجعة الطفل كما أن وجود المدرسة أو أي وسيلة للتعليم لاينفي ضرورة متابعة وتوجيه الأبناء باستمرار، وتزداد الحاجة مع زيادة تعقد وسائل الإعلام بتوفر عدة منصات جديدة بجانب التوقع بوجود أخرى ستنطلق عن قريب، الأمر الذي لابُد أن يواكبه حُسن توعية الأفراد بكيفية استخدام هذه الوسائل وتوظيف التكنولوجيا بما ينفع المرء ولا يلحق به الضرر.

أهلا عمرو.. (أتمنى أنني كتبت الاسم صحيحاً)

أعتقد أنه من رقابةالعائلة يبدأ الانفلات، التساهل ومنح كافة الامتيازات لأبناءنا دون رقيب أو حسيب ودونما توجيه سبب رئيسي لبناء عقلية تتأثر بالسحر الذي تبثّه أغلب البرامج والقنوات والألعاب.

حتى في المدرسة، -وإن كانت تمارس دورها الحقيقي- في التربية أولاً ثم التعليم- سيتبقى هنالك ثغرة يوازنها وجود العائلة.

متى تركت الأسرة دورها الحقيقي في التربية والمتابعة سمحت للأصدقاء، الغرباء، الأفكار، بتكوين شخصية الطفل الذي في مرحلة عمرية ما سيصبح ما شاهده معتقد وإيمان، وحينها سيكون صعباً إعادة تكوين معتقداته وأفكاره وتوّجهاته.

مرحبًا إيناس، أشكرك لحرصك على كتابة الاسم بطريقة صحيحة،

بالضبط والمؤسف أننا نعيش بعصر لاتُدرك فيه أغلب الأسر دورها الحقيقي، فمثلًا لدي بعض المعارف يعتقدون ببحثهم لمدرسة أو روضة أو حتى أي نادٍ من النوادي الرياضية بحثًا عن التخلص من ضجيج الأبناء، وهو في حقيقة الأمر مايعمل على هدم منظومة القيم، بل مع توجيه وتوعية الأسرة للطفل من المُحتمل ألا يكون هذا الأمر كافيًا كما تفضلتي بالذكر فالشخص يحتك بالأصدقاء ويكبر يحتك بزملاء بالعمل وهكذا مما يُحتم علينا غرس القيم الصالحة بداخله لكي تُقاوم العناصر الخارجية.