لا أرى داعي للأصرار على ذلك، خاصة إذا كان مؤهله الجامعي لا يتفق مع ميوله وقدراته وإنما أضطره إليه مكتب التنسيق ، والمجموع في الثانوية العامة وما إلى ذلك.
في حالات كثيرة أعتقد إنهوجود فرصة أخرى للعمل في مجال مختلف عن المجال الدراسي أو عن مجال العمل الأول فعلا سيطور المهارات وسيجعل المرء يجدد جلده ونشاطه وصداقاته ولغته ... الخ ، الأمر الذي سينعكس ايجابا على روحه المعنوية وسعادته في الحياة .
بالفعل هناك أشخاص تركوا التخصص، ليتخصصوا في مجال آخر يحبونه، وأنا واحدة من هؤلاء
فبالرغم من عملي الحر ككاتبة محتوى، إلا أنني لو خُيرت ما بين العمل المستمر في شركة صناعة محتوى أو أي عمل خاص بالصيدلة، سأختار الكتابة.
فكما نوهت, العمل في مجال التخصص في بلادنا العربية أصبح شاقًا للغاية ولايؤتي ثماره وبالأخص عند العمل لصالح شركات أو مؤسسات مختلفة.
أما لو كان العمل خاص كأن تفتتح مؤسستك الخاصة، أعتقد في هذه الحالة سأفكر في الرجوع إلى تخصصي الأساسي.