القائمة السوداء للأسماء تعكس سياسة ألمانيا المعادية للمسلمين ودول مثل إيران والعراق والصين.

وسياسات شركات مثل أديداس هي انعكاس لسياسات الدولة التي تنتمي لها.

وفي هذه الحالة نحن لا يسعنا غير مقاطعة منتجاتها.

وفي هذه الحالة نحن لا يسعنا غير مقاطعة منتجاتها.

بالتأكيد.

إن كان الأمر غير مقصودًا، فلا بأس من موجة إعلامية بسيطة ضدها. فالأمر في النهاية ربما يكون قرارًا فرديًا من معد القائمة السوداء في الشركة.

لكن إن كان الأمر ممنهجًا ومقصودًا، فيجب مقاطعتها مقاطعة كاملة، وشن حملة إعلامية ضدها.

ربما يكون قرارًا فرديًا من معد القائمة السوداء في الشركة.

نعم ربما.. لانه من الغباء تسويقيا استبعاد اكثر الاسماء استخداما من الخدمة.

على أي حال فإن هناك الكثير من الشركات التي تنحاز لقضية ضد قضية أخرى.

اذكر الحوار التالي الذي دار بين نيكولاس كيج بشخصية يوري اورلوف و ايان هولم بشخصية سيمون وايز في فيلم Lord of War

يوري اورلوف : [إلى سيمون وايز]، سيد وايز، صديق مشترك إيلي كورتسمان من شركة برينغتون بيتش للإستيراد والتصدير قال لي ان اتصل بك. لدي عرض عمل من الممكن ان نناقشه انا وأنت.

سيمون وايز: لا اظن اننا انا وأنت نعمل في نفس المجال، انت تظن انني ابيع الأسلحة فقط ؟ وانني لا انحاز لطرف ما؟

يوري اورلاف: ولكن في حرب العراق وإيران، انت قمت ببيع الأسلحة للطرفين.

سيمون وايز: الم تضع في اعتبارك ولو لمرة انني رغبت بان يخسر الطرفين الحرب؟ انت في مكان خاطئ يا صديقي الشاب، ليس هناك مكان للهواة(يعني به يوري اورلاف في مجال بيع الأسلحة).

غريب!

سمعت منذ فترة ان أديداس في حرب مع الصين، بسبب قضية الإيغور الإنسانية، فقد سحبت أديداس تعاطفا وتضامنا مع الإيغور إنتاجها من الصين، بسبب ان هؤلاء يعانون ظروفا مزرية في حقول القطن التي تعد منتجا أساسيا في تصنيع أحذية أديداس..

نعم ولكنه لا يعني بالضرورة انهم يفعلوه من أجل سواد عيون الإيغور، فالموضوع اكثر تعقيدا من هذا الأمر. وقد يكون الأمر توخيا منها لخسارة زبائنها. على سبيل المثال هناك الكثير من الذين يقاطعون شركات الملابس التي تستغل الأطفال في دول شرق اسيا ك شركة Primark والمعروفة برخص المنتجات التي تبيعها. والأمر يتعدى شركات الملابس لشركات الشوكولاتة التي تستغل الأطفال في مزارع انتاج الكاكاو.

من الطبيعي ان تنحاز ضد المسلمين ولكن من غير الطبيعي سكوت دول المسلمين