أظن الإفلاس فقط في الولايات المتحدة، لأني أجد متاجر تويز آر آس موجودة (في البحرين). أظن تشبه حالة نوكيا التي لم تواكب التطور الحاصلو هذا أيضاً يشبه ما حصل مع كوداك. حصرت كوداك نفسها في كاميرات الفيلم، و لم تتجه للكاميرات الرقمية على الرغم من انتشار الكاميرا الرقمية في ذلك الوقت التي سهلت على المصورين التصوير و التعامل مع الصور و نقلها لجهاز الحاسوب لمعالجتها و تعديلها ببرنامج فوتوشوب.
الحال مشابه مع نوكيا. استثمرت نوكيا أكثر في الهواتف العادية، على الرغم من انتشار الهواتف الذكية قبل سنوات. في 2012 بدأت هواتف أندورويد الرخيصة تنتشر في السوق، و قدمت هواتف أندرويد الرخيصة آنذاك قيمة أفضل مما تقدمه هواتف نوكيا (سعر أرخص من 200$). في هذه السنة كنت أجد هاتف نوكيا و بنفس سعره هاتف أندرويد يقدم أكثر بكثير مما يقدمه هاتف نوكيا.
بعض المصادر تتحدث عن هواتف آيفون مقابل هواتف نوكيا. لكن ليست المشكلة من هواتف آيفون، بل من أندرويد. نوكيا لديها نظام سيمبيان، لكنه محصور على هواتف أغلى. ربما لم تكن مشكلة تويز آر آس تتعدى حصرية التوزيع الإلكتروني، أي ينطبق عليهم المثل وضع البيض في سلة واحدة.
اعتقد أن الخسارة دائمًا تأتي من مبدأ التفكير في أن الأمور مستتبة ومضمونة، بحيث تبقى كشركة معتقد انك قادر على كبح جماح السوق، أو معتقد أن هناك مسلك واحد لتنفذ منه، أو ان تقوم ببيع نفسك من خلال مصدر واحد، عقلية الاحتكار هذه دائمًا مقادها الخسارة، احتكار الأفكار واحتكار الأدوات، احتكار أي شيء
لعل هذه الجملة مرادفها 'منطقة الراحة'؛ إذ يوكل بعض هؤلاء المُدراء إلى النجاح الآني، والذي يُعميهم عن المستقبل بتطوراته وأحداثه.
بذكركم الاحتكار، فقد تبادر إلى ذهني مجموعة قنوات بي إن سبورت 'الجزيرة الرياضية سابقًا'، إذ هي محتكرةٌ بث مباريات الدوريات الأوروبية للشرق الأوسط، ولكني أراها تحقق نجاحًا؛ إذ لا ملجأ للمشاهد العربي إلا لها، ففي حالتنا هذه ألا ترون أن الاحتكار أدى لنجاح؟
لا لم اقصد منطقة الراحة إطلاقًا، وإنما قصدت الثقة الزائدة بانك تمتلك زمام الأمور، بأن تضع بيضك في سلة واحدة، وأن تتخيل أن العالم سيقف عندك
لست من متابعي الرياضة بصاحة، لكني دي تعريف مختلف لهذا النجاح وهو الإجبار، أي أن المشاهد أو المستهلك ليس لديه خيارات أخرى! فكيف يسمى هذا نجاحًا