اذكر أخر مرة شعرت بها بعادة التوتر فى الامتحانات كان فى الثانوية العامة ، وما سببته لى من تعب ،ولكن من وقتها تعلمت درسى جيدا ، ولم أعطى الاشياء أكبر من حجمها ، فجميعنا يدرك أن التعليم فى البلاد العربية للاسف منهار للغاية ، فما الفائدة من التوتر الشديدقبل الامتحانات ، ولكن ليس معنى ذلك أن لاتذاكر أو تدرس لتحصل على تقدير عالى ، بل بالعكس لقد كنت دائما أذاكر موادى أول بأول حتى لايتراكم على شيئا .
اذن فعليك بالمذاكر والدراسة للحصول على تقدير عالى ،ولكن كن عاقلا لاتخاف أو تهرب من مسئولياتك وايك بعض النصائح :-
لا تجعل المواد تتراكم عليك ،كل فترة قم بمذاكرة مادة ،حتى ياتى وقت الامتحانات ستجد أنك أنجزت الكثير .
التخطيط ثم التخطيط ،ضع خطة للمذاكرة قبل الامتحانات بشهر وستجد نفسك أنجزت الكثير .
ما رايك بهذه النصائح ؟
ذكرتني بأيام الباكولوريا وأيام الجامعة الأخيرة فقد كانت أيام الجامعة صعبة بالنسبة لي فقد كنت أريد اتمامها والتخلص من رتابة النظام التعليمي وروتينه القاتل وزاد ضغط الإمتحانات والقلق، من توتري وسرعة إنفعالي لكنها مرت على خير وكان الإحتفال بالتخرج عبارة عن نفس عميق وراحة لا مثيل لها، كنت كثيرا وأثناء فترة الإمتحانات ما أتخلص من هذا القلق والتوتر بالجلوس في الحديقة الخلفية للمنزل فقد كانت مكاني المفضل أقوم خلالها بسقي نباتاتي وشرب كوب من القهوة أو بعض الأعشاب المريحة، مع دعاء والدتي ومساندة والدي لكنها كانت أياما مميزة رغم صعوبتها.
الجلوس فى الهواء الطلق مفيد للغاية ، يساعد على التركيز وبالاضافة الى زيادة النشاط .
وقت الدراسة فى الجامعة كنت أخذ كتبى وأصعد فوق سطح منزلنا للمذاكرة خاصة فى وقت ما بعد العصر الى الغروب ،الامر ممتع حقا وأفضل من روتين الجلوس على المكتب .
إضافة رائعة .. مم يزيد من حفظنا وتلقينا للمعلومة جعل الدراسة ممتعة .. يبدو أنك حققت ذلك بصعودك على السطح والاستمتاع بالهواء الطلق والمناظر الخلابة
رائع عزيزتي .. سعدت بمشاركتك
وهذه مسألة غاية في الأهمية أخذ أقساط من الراحة .. أحياناً من شدّة التوتر نقسوا على أنفسنا فلا نسمح لها بأخذ أقساط من الاستراحات فنصاب بالإرهاق والإعياء والتعب يقلل من جودة الحفظ .. إضافة رائعة