يكون مسلياً أيضاً حينما نرى هؤلاء وهم يوادون السفهاء ويمجدون حماقتهم.
تذكرت كُتب التاريخ وبعض الأحداث التي لا داعي لذكرها ، والتزييف بها وتمجيد بعض المواقف
صُعقت حين علمت أن بعض مشاهد أفلام هوليوود كانت حقيقية، هذة الفانتازيا المرعبة، حينما كانت الدول العظمى تشبع شهوتها في تمزيق الضعفاء
للأسف هذا ما حصل وما سيحصل في المستقبل ، لاننا إعتدنا على تلك الأحداث
لولا تدوين التاريخ، فلم نكن نعلم أخبار القدماء، وإنجازات الماضي، وحتى لم نكن نعلم الكثير من الأسرار العلمية والكثير والكثير.
ولما تسميه فزعا، هي احتياطات واجبة جراء إنتشار الوباء وليس الوباء الحالي فقط، والتباعد الاجتماعي هو علاج رئيسي يحد من انتشاره، فلماذا ننظر للأمر من هذه الجهة؟
أتقصد من ذلك أن ما يحدث هو عقاب؟
أنا هنا لم أشير للتاريخ
أنا أشرت الفئة الموجودة والتي مهمتها صنعتاريخ زائف لأشخاص زائفين وهذا أمر موجود بيننا منذ زمن
.............
الاحتياط واجب وفعل صائب، لكننا لم نعتاد عليه بهذا الشكل فأفزعنا أمره، وأنا هنا أشير لأكثر من أمر مبهم كتكاتف شعوبنا ضد الباطل وزيف النقد على وسائل التواصل (حينما أشرت أنهم لم يتكاتفو يوما)
.................
قدر الله مرتبط بأشياء كثيرة وقد يتحدد القدر بدعاء أو موقف، وأنا مؤمن أننا نجني ثمار أشياء خاطئة فعلناها لنتعلم ونعتبر، فما يلقاه الضعفاء شئ مخزي وصمتنا غير مبرر.
معك بذلك، فعلى مر العصور كان هناك من يزيف التاريخ وينسب الانتصارات لغير فاعليها، لكن على النحو الآخر هناك من يدون بصدق كبير والوصول للحقيقة يحتاج للإطلاع والمقارنة.
وصلني هذا المفهوم بالفعل، لكن للأسف ستظل الوحدة العربية حلم لا يمكن حدوثه طالما تتحكم بالقادة فكرة الأنا.
أتفق معك تماما ولا أنكر ذلك... يوجد هذا وذاك.
............................
اليقين يدفعنا للإيمان بالتغيير حتى على مستوى هؤلاء القادة، ما يحدث من تطبيع مع العدو واستبداد للشعوب هي مقدمات لسقوط كافة الأقنعة لهؤلاء وسننتصر يوماً ما وسيعود قادة كصدام حسين رحمه الله