تعلمت أن العالم يكون أجمل حينما يكف المجانين عن كتابة التاريخ،
لولا تدوين التاريخ، فلم نكن نعلم أخبار القدماء، وإنجازات الماضي، وحتى لم نكن نعلم الكثير من الأسرار العلمية والكثير والكثير.
أتدري الأفزع في الأمر أن البشر أصبحوا في فزع من بعضهم، يتحاشون بعضهم خوف الإصابة بالمرض، لم يتكاتف البشر يوماً، أقسم أني طوال حياتي لم أرى إلا عكس ذلك
ولما تسميه فزعا، هي احتياطات واجبة جراء إنتشار الوباء وليس الوباء الحالي فقط، والتباعد الاجتماعي هو علاج رئيسي يحد من انتشاره، فلماذا ننظر للأمر من هذه الجهة؟
العالم يجني ثمار تخاذله.
أتقصد من ذلك أن ما يحدث هو عقاب؟
تذكرت كُتب التاريخ وبعض الأحداث التي لا داعي لذكرها ، والتزييف بها وتمجيد بعض المواقف
للأسف هذا ما حصل وما سيحصل في المستقبل ، لاننا إعتدنا على تلك الأحداث
أتمنى ألا نعتاد على الصمت تجاه هذا العبث بالإنسانية.