من لم يسمع بالكرامة التي بدأت منذ 2014 ومازالت مستمرة والكذبة الأكبر نحن نحمي الوطن ونحارب الإرهاب وكل يوم، نسمع انفجارات والسبب الحقيقي جماعة من الجيش يتاجرون فيما بينهم فهم مليشيات (إلا من رحم ربي )ولكن من يخاف على الجيش أو يقف معه يدافع عنهم قائلا إننا نحارب انصار الشريعة(أحد طوائف داعش )، وبعد إنكشاف الحقيقة بأنه لم يعد هناك في بنغازي مايسمى بانصار الشريعة تم الاتهام بأنهم أزلام معمر القذافي ، أو يقولون بأنهم يحاربون الإخوان المسلمين.

خليفة حفتر الذي يدعي على أنه يخاف على مصلحة الوطن والمواطن من يخرج ويتحدث ضده يختفي في اليوم التالي متهمين انه تابع لأنصار الشرعى أو داعش أو القاعدة أو الإخوان المسلمين أو عملاء معمر القذافي، ولا يعود ذلك المختطف لعائلته مجددا يكون مصيره إما الموت أو الاختفاء في سجون يديرها خليفة حفتر وينفي الجماعة التابعة له أنه الفاعل حكم العسكر في ليبيا ليس إلا طمعا في المناصب والسيطرة الكاملة، خليفة حفتر عميل أمريكي يحمل الجنسية الأمريكية والشعب الليبي قريبا سيعبدونه من كثرة مدحه، ، فإذا كان فعلا يريد محاربة أنصار الشريعة لو قام بعملية سرية لكنه فاشل إذا سقطت شعرة من رأسه يقولها على التلفاز،منذ عام 2014 وحتى 2018 ونحن في حرب الكرامة التي لم تؤذي إلا المواطن علميا سياسيا واقتصاديا .