عندنا مثل يقول "لا يعجبك نوار دفلى في الوادي عامل ظلايل و لا يعجبك زين طفلة حتى تشوف الفعايل" يعني لا يعجبك جمال فتاة حتى ترى أفعالها فشجرة الدفلى شديدة السمية رغم جمالها.

في ذاكرتنا الشعبية لا توجد قصص عن التسميم فذلك نوع من الخسة و الجبن و النذالة لكن نعرف كيف نستخرج السموم من أبسط الأشياء فكل المقاتلين كانوا يحملونه لتسميم انفسهم عندما يمسك بهم العدو.

منذ سنوات بدأ الأستاذ الشريف الجبالي في فضح ممارسات شخص ماسوني يسير مفاصل الدولة فتم تسميمه بمادة مشعة وهي نفسها التي قتل بها عميل المخابرات الروسي في بريطانيا فتسببت في أزمة سياسية بين البلدين و يقال ان ياسر عرفات مات بها.

فهو يقول :

ملف تسميمي هو من أخطر الملفات ما بعد الثورة التي أرعبت العصابة لانه من ناحية يتعلق بمادة نووية مشعة عالية الخطورة تجعل الهيئات الدول تدخل لتعرف كيف و من أدخلها لبلادنا علما و انها سلاح دول و أجهزة وثانيا لأنه سيفتح ملف الإغتيالات و السكتات القلبية جميعها من الثورة الى الآن بدأ من ملف عبد الفتاح عمر و فوزي بن مراد و طارق المكي و سليم شاكر و كريم بن علي و ما خفي أعظم لذلك هم سيحاولون بكل الطرق اغلاقه .

هم يعلمون جيدا ان اثارتي الدعوى و فتح ملف قضائي كان هدفه الأسمى ليس الوصول الى من سممني فهذا أمر هين الوصول اليه ، أو الحصول على تعويض فأنا عرضت علي مليارات لاغلق فمي و رفضتها لأني لا اباع و لا اشترى و الحمد لله و رجال البلاد تعلم هذا جيدا ، و عرضت علي في سويسرا الاقامة و العمل و رفضت كما أستطيع ان أعيش في أي دولة و أباشر حتى المحاماة أو أي مهنة اخرى فمؤهلاتي العلمية تفتح أمامي عديد الابواب لكني و الله وعدا علي لن أستكين حتى أفتح جميع هذه الملفات التي ادعي اني اعرف عنها الكثير مما خفي عنكم .

اعرف ان المعركة محفوفة بالمخاطر و قد إخترتها عن قناعة من الآول و ازدادت خطورة الآن سيما و اني مصاب و ضعيف جسديا و ليس هناك من يسندني و لكن قدري ان اكون كما كنت دوما ذئبا منفردا و الله معي و الله ناصري و سأظل شوكة في حلق أعداء الوطن و أعداء الثورة .

رابط صفحة الفيسبوك:

قبلها بسنوات إغتيل أحد النشطاء السياسين و تم تعيين هيئة دفاع للكشف عن ملابسات الجريمة فمات بسكتة قلبية يقال إنها مفتعلة

فالتسميم سلاح الجبناء لكنه موجود خاصة لإسكات من يملك ملفات خطيرة ضد نظام معين أو المعارضين .