بعد كل تلك الهزائم والشتائم والمحافل الفاشلة لا زال هناك بقية تعتقد أنها تمتلك حلا والأسوأ أن هناك من يصدقهم!!

‏‎أما نجاحات تلك القمة فهي في أنها

لم تحسن التفاوض مع العبرية الصهيونية في فلسطين

لم توقف بشار من قتل البشر والشعب

لم تسعد اليمن السعيد

لم تقتل البطالة العربية

لم تحارب الفساد العربي

مجرد دار نكبة في أصل وجود العرب

لا حقوق ولا قوانين منصفة رادعة

لا مواطنة حقيقية حرة

ولا حياة للإنسان العربي

إذا لماذا لدينا جامعة؟ لماذا يحكمنا الطواغيت؟

جميع العقلاء سحبوا الثقة من الحكومات العبرية الصهيونية الكاذبة ولكن المصيبة أن هناك من يعتقد أن إيران هي الشيطان الأكبر وأنها احتلت العواصم وأنها مركز الإرهاب!!

لا ننكر خراب النظرية الإيرانية ولكنها ليست أسوء من المستعرب الصهيوني الذي باع شرفه وضميره وداره من أجل حفنة من النفط وقاعدة على كرسي لاستمرار حكمه الزائف المخيم على ظلال أو صدور العرب.

وكما يقول الشاعر الكبير نزار قباني : متى يعلنون وفاة العرب؟!

الصحف الرسمية السعودية تحتفي بالصهاينة وبمشروعها كبديل عن إيران والقوى تتنافس من يكون أسوأ من الآخر!!

https://bit.ly/2ITqka4