هل تشعر بالقهر و الظلم ، ابتسم انت عربي

لا تحدثني يا عزيزي عن الظلم و الظلمات في بلاد العرب المنقسمة و المتقاتلة و الفقيرة او التي تتجه للفقر بخطوات متسارعة ، لأسباب كثيرة سنتعرض لبعضها في هذا المقال ، لا تحدثني عن قصص كثيرة تضيع تفاصيلها مع توقيع المسؤولين هنا او هناك .

و السبب : لأن حديثك بلا معنى او قيمة ! فما تشكو منه هو الأصل و ليس الاستثناء ، هو الواقع و ما تطلبه من عدل ستجده في احلامك الوردية فقط عن " المدينة الفاضلة "


ابتسم حينما يقولون لك : هناك فرق بين الظلم و الشعور بالظلم ! أو ربما يقولون لك : أنت تسبح ضد التيار .

و حاول ان تكون واقعياَ و انت ترى بلاد تدمر و أرواح تزهق ، و حضرتك تشكو من الظلم الوظيفي او من البطالة أو تقصير البلدية بتنظيف شارعك و هناك فاتورة ثابتة تصلك تحت مسمى : النظافة أو مكافحة البعوض ، البعوض الذي ربما نقل لطفلك مرض ما ، فتكافئهم انت بدفع فواتير على كذبهم بمكافحته .

واصل قراءة المقال من المصدر

https://contents-center.com/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/