كعادة الأحمق المثير للجدل "ترمب" أعلن عن إقالته لوزير خارجيته، عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ليمثل الإعلان أكبر تغيير في الفريق العامل مع الرئيس الأمريكي، ولينهي عدة أشهر من التوتر بين الرئيس وتيلرسون، الذي شغل فيما قبل منصب الرئيس التنفيذي لشركة (إيكسون موبيل) الأمريكية للطاقة.

هذا الخبر غير مفاجئ، الإمارات تسعى بجهد منذ فترة كما جاء في تسريبات في بداية هذا الشهر من رسائل بريد إلكتروني مسرّبة تكشف قيام مقربين من الإمارات بحملة تهدف إلى إقالة تيلرسون، بسبب معارضته للسياسة الهوجاء من ترمب وشركائه الأميريكيين والخليجيين

كيف سيؤثر هذا الخبر على حياتنا

هذا التصرف الأرعن يكشف عن رغبة قوية من اللاعبين الكبار في الاستحواذ على كل ما تبقى من الطاولة من مواضيع سياسية وإقليمية وقضاء تام على الرجاء الخائب في مؤسسات أميركا المتنوعة القوية

حيث أن المؤسسات الأميريكية يجب أن تكون مستقلة ونزيهة ولا تخضع لكمية المليارات المدفوعة في الخفاء

إقالة الوزير ستكون لها انعكاساتها، على طريقة تعامل إدارة ترامب مع أزمات المنطقة العربية وعلى رأسها الأزمة الخليجية إذ يرى البعض أن إقالته تمثل انتصارا لمعسكر الحمقى السياسيين المدفوعين بشهوة المال على الدبلوماسين المتمرسين الحذقين.

غير أن الخلاف بشأن الأزمة الخليجية، لم يكن الوحيد فيما يتعلق بالقضايا العربية، بين ترامب وتيلرسون ، ففي الوقت الذي بدا فيه ترامب متحمسا ومدافعا عن قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس، كان تيلرسون حذرا في مقاربة الموضوع وقال في تصريحات له، إن نقل السفارة قد يستغرق أكثر من عامين، مضيفا أن أي قرار نهائي بشأن وضع القدس، سيعتمد على المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

مصادر :http://www.bbc.com/arabic/interactivity-43390348

http://www.bbc.com/news/world-us-canada-43281519