من حسن حظ المنطقة العربية أنها غير مستقرة ، لذلك فالأمر فيها يقضي بأن كل شيء ممكن أو لا شيء!.

ورغم أن الواقع ينبيء بأن المناطق الغارقة وذات الصراع لا تزال متمادية ولم تنته ولكن هل ننتظر كل شيء أن ينتهي؟

أعتقد أن هذه حماقة، لذلك فعلينا أن نسلك عدة مسارات واختيارات في ذات الوقت وكلها تفضي إلى نتيجة أكثر حسنا.

اليمن والعراق والشام وإفريقية وشمالها بإمكانها أن تصنع لنفسها وضعا تتماشى به مع نفسها مع وضع كل الاحتمالات الممكنة بما فيها الحاصل الان.

كما أن بإمكان الأشياء الصغيرة أن تغير الأشياء الكبيرة.

كي نغير واقعنا ونطور عالمنا ونصنع أنفسنا ونكون ما نريد...

ما هي الخلطة بنظرك؟

وما هي الإضافات التي تعتقد أن العمل الإنساني الجماعي بواسطة منظمات يستحق أن يرى النور؟

وبماذا يمكن أن تفعل؟